اولمرت يتحدى مطالب تدعوه للإستقالة بشأن رشوة مزعومة

Fri May 9, 2008 5:00pm GMT
 

القدس (رويترز) - تحدى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت سيلا من النداءات التي تطالبه بالاستقالة يوم الجمعة بعد ان اعترف بأنه تسلم أموالا من رجل اعمال امريكي وسط تحقيقات من جانب الشرطة في رشوة مزعومة.

الا ان اولمرت واصل مباشرة مهام منصبه بعد ان قال للجماهير في كلمة ألقاها مساء الخميس أذاعها التلفزيون انه لن يستقيل الا اذا وجه اليه النائب العام ادلة كافية تدينه. وقد تؤدي الاطاحة باولمرت من الساحة السياسية الى تقويض محادثات السلام مع الفلسطينيين التي تجري بوساطة امريكية.

وبدا اولمرت الذي من المقرر ان يستقبل الرئيس الامريكي جورج بوش الاسبوع القادم هادئا عندما القي كلمة في القدس صباح الجمعة امام يهود كنديين يقومون بجمع تبرعات لإسرائيل.

واشار اولمرت اشارة عابرة الى المأزق الذي يمر به حاليا قائلا "لدى ما يكفي من المسائل السياسية التي اتعامل معها هنا."

وفي اشارة الى تحقيقات تقول مصادر قانونية انها تتعلق بتلقي اولمرت مئات الالاف من الدولارات من موريس تالانسكي وهو رجل اعمال من نيويورك يوصف بانه " رجل غسل الاموال" في سجلات يقول محققون ان معاونا لاولمرت يحتفظ بها قالت صحيفة معاريف الاكثر مبيعا في صدر صفحتها الاولى "ملايين الشواقل.. نقدا".

وافردت الصحف التي رفع عنها أمر بحظر النشر بشأن التحقيقات تغطية مطولة للقضية التي تكشفت ابعادها فيما كان الاسرائيليون يحتفلون بالذكرى السنوية الستين لقيام دولتهم على الرغم من ان البعض تساءلوا عن مدى قوة الحجج التي تدين اولمرت بعد ان اخفقت سلسلة من التحقيقات الاخرى في إدانته.

وقال ناحوم بارنيا وهو صحفي بارز بصحيفة يديعوت احرونوت "من المشكوك فيه ان يفلت اولمرت من التحقيقات الجارية." واضاف "ان كان ليس بسبب قضية تالانسكي... فسيكون بسبب الاثر التراكمي لجميع التحقيقات الجارية ضده."

وقال رئيس الوزراء ان تالانسكي مول حملتين لرئيس بلدية القدس في التسعينات ولمناصب في حزب ليكود في 1999 و2002 . وسبق ان عمل اولمرت رئيسا لبلدية القدس كما كان عضوا في حزب ليكود اليميني قبل ان ينسحب منه لينضم الى حزب كديما الجديد الذي ينتمي لتيار الوسط.

وقال اولمرت ان شريكه القانوني اوري ميسر تعامل مع التفاصيل وهو ما يرى كثيرون انها محاولة لابعاد اي لوم اذا لاحق المدعون اولمرت بسبب عدم الكشف عن الاموال.  يتبع

 
Photo