جسر مدمر في الموصل لا يزال شريان حياة لمدنيين طالت معاناتهم

Wed Jan 11, 2017 7:06pm GMT
 

من ستيفن كالين

الموصل (العراق) (رويترز) - أصبحت أنقاض جسر فجره تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل لعرقلة تقدم القوات العراقية شريان حياة للمدنيين مع تحرر المزيد والمزيد من المدينة الواقعة في شمال العراق من قبضة المتشددين.

وتدافع رجال ونساء وأطفال ومسنون إلى ضفتي نهر الخوصر أحد روافد نهر دجلة وعرضه نحو 30 مترا وبعمق متر واحد والذي عبرته قوات مكافحة الإرهاب الأسبوع الماضي في هجوم أثناء الليل.

وتحرك مدنيون بخطوات متثاقلة على سلالم وأنابيب على امتداد الجسر الذي انهار في المياه العكرة ويهتز على الضفة الأخرى للنهر بمحاذاة طريق ترابي.

وجرً الفارون من الشرق إلى حي الزهور حقائب وأيضا عربات أطفال وكراسي متحركة. وحمل العائدون غربا إلى المثنى أكياسا من الأرز والبطاطا (البطاطس) والبصل وكراتين من البيض وحزما من حفاضات الأطفال. وفي العادة تبلغ مسافة الرحلة في الاتجاهين بضعة كيلومترات.

وقال اللواء سامي العريضي لرويترز هذا الأسبوع بعد جولة على جانبي النهر سيرا على الأقدام "الآن يوجد أناس يدخلون وأناس يغادرون."

وأضاف أن الذين غادروا يعودون وأن المغادرين الآن جاءوا من أحياء تشهد اشتباكات حاليا.

وقال العريضي إنه يتوقع أن أحدث الذين تم إجلاؤهم سيعودون خلال يوم أو يومين مع توغل القوات العراقية أكثر صوب الغرب.

كانت الأمم المتحدة حذرت من أن الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة لطرد الدولة الإسلامية من الموصل -أكبر معقل حضري للتنظيم المتشدد في العراق أو سوريا- قد تؤدي إلى نزوح ما يصل إلى 1.5 مليون شخص.   يتبع

 
جنديان عراقيان خلال اشتباكات في شرق الموصل يوم الأربعاء. تصوير. علاء المرجاني - رويترز