أمريكا تبحث بيع أسلحة للسعودية وتسعى لتعهد بشأن المدنيين باليمن

Fri Apr 21, 2017 6:11am GMT
 

من وارن ستروبل وأرشد محمد

واشنطن (رويترز) - صرح مسؤولون أمريكيون لرويترز بأن الولايات المتحدة تريد الحصول على تعهدات جديدة من السعودية بتحسين عمليات الاستهداف بحيث تقلل لأقصى درجة ممكنة من سقوط قتلى مدنيين في الحرب الدائرة باليمن وذلك في وقت تبحث فيه الإدارة الأمريكية استئناف بيع الرياض ذخائر موجهة بدقة.

وقال المسؤولون الأمريكيون وآخرون قريبون من هذه المسألة إنه كان من المتوقع الإعلان الشهر الماضي عن صفقة بيع أسلحة لكن اعتراض مشرعين أمريكيين أغلبهم من الديمقراطيين وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان زاد الأمر تعقيدا.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم ذكر اسمه "نريد من السعوديين أن يبدوا التزامهم باستخدام هذه الأشياء استخداما ملائما."

ومن بين الأشياء المطروحة أنظمة توجيه بقيمة 390 مليون دولار تقريبا من إنتاج شركة ريثيون من شأنها تحويل القذائف غير الموجهة التي تسقط بفعل الجاذبية إلى ذخائر موجهة من المفترض أن تكون أكثر دقة في التصويب.

وقتل ما يقرب من 4800 مدني باليمن منذ بدأت أحدث جولات القتال في مارس آذار 2015 وسقط معظمهم جراء ضربات نفذها التحالف الذي تقوده السعودية حسبما ذكرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مارس آذار.

وامتنع ممثل للسفارة السعودية في واشنطن عن التعليق على المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن الأسلحة الموجهة بدقة.

ووصفت الحكومة السعودية ما تردد عن سقوط قتلى مدنيين بأنها مختلقة أو مبالغ فيها وقالت إن التحالف ملتزم بقواعد الاشتباك الصارمة.

وطرحت مجموعة من أعضاء الكونجرس الأمريكي تشريعا في 13 أبريل نيسان لوضع شروط جديدة للدعم العسكري المقدم من الولايات المتحدة للسعودية.   يتبع

 
موقع قصفه التحالف العربي في الحديدة باليمن يوم 30 أكتوبر تشرين الأول 2016. تصوير: عبدالجبار زياد - رويترز