13 أيلول سبتمبر 2017 / 20:36 / بعد 11 يومًا

قائد عسكري موال لدمشق: قافلة الدولة الإسلامية تصل إلى دير الزور

بيروت (رويترز) - أبلغ قائد بالتحالف العسكري الذي يقاتل دعما لدمشق رويترز بأن حافلات تقل مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وصلت إلى منطقة يسيطر عليها التنظيم في محافظة دير الزور السورية يوم الأربعاء وذلك في مقابل إطلاق سراح أسير من جماعة حزب الله اللبنانية الشيعية لدى التنظيم.

وسمحت دمشق وحزب الله لقافلة من نحو 300 مقاتل و300 من أقاربهم بمغادرة جيب على الحدود السورية اللبنانية بعد هجوم هناك الشهر الماضي.

وهذه هي المرة الأولى التي يوافق فيها التنظيم علانية على إجلاء مقاتليه من منطقة كان يسيطر عليها.

ومنع تحالف تقوده الولايات المتحدة الحافلات السبع عشرة من الوصول إلى دير الزور لأسابيع وانقسمت القافلة إلى قسمين. ولم يتضح ما إذا كانت كل الحافلات وصلت إلى الأراضي الخاضعة للدولة الإسلامية في شرق سوريا يوم الأربعاء.

وقال القائد العسكري بالتحالف المؤيد للحكومة السورية إن الاتفاق قد اكتمل. وأضاف أن الحافلات اتخذت طريقا بين بلدة السخنة ودير الزور وهو طريق رئيسي سيطر عليه الجيش السوري وقوات متحالفة معه في الأيام الأخيرة.

وأضاف أن المقاتلين سلموا على هذا الطريق سجين حزب الله في مقابل من تم إجلاؤهم.

ولعب حزب الله اللبناني الذي تدعمه إيران دورا كبيرا في محاربة مقاتلي التنظيم على الحدود السورية اللبنانية.

واستعاد حزب الله رفات بعض مقاتليه الذين قتلوا في سوريا ضمن الاتفاق. وشمل الاتفاق أيضا استعادة جثامين تسعة جنود لبنانيين أسرهم التنظيم في 2014.

وانقسمت الحافلات إلى مجموعتين بعد أن منعها التحالف بقيادة الولايات المتحدة من دخول الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم بشرق سوريا قرب الحدود مع العراق. وبقيت 11 حافلة في الصحراء وتراجعت البقية إلى مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية.

لكن التحالف قال الأسبوع الماضي إن طائرة مراقبة تابعة له تحركت بعيدا عن الحافلات بعد أن تقدمت في مناطق أمامها قوات موالية للحكومة. وأضاف التحالف أن دمشق هي المسؤولة عن من تم إجلاؤهم.

ووصل الجيش السوري وحلفاؤه إلى مدينة دير الزور بعد أن كسر حصارا فرضه التنظيم على جيب هناك لنحو ثلاث سنوات.

وبدأ مقاتلون تدعمهم الولايات المتحدة هجوما منفصلا في منطقة أخرى من محافظة دير الزور التي أصبحت آخر موطئ قدم كبير للتنظيم في سوريا.

إعداد نيرة عبد الله للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below