استطلاع: أغلبية الاسرائيليين لا يصدقون أولمرت

Mon May 12, 2008 9:54am GMT
 

القدس (رويترز) - أظهر استطلاع للرأي يوم الاثنين أن أغلبية الاسرائيليين يريدون من رئيس الوزراء ايهود أولمرت الاستقالة او ان يترك منصبه مؤقتا بسبب فضيحة رشى كما انهم أبدوا عدم تصديقهم لنفيه ارتكاب أي خطأ.

والاستطلاع الذي نشرته صحيفة يديعوت احرونوت أكبر الصحف الاسرائيلية يمثل أول قياس للرأي العام منذ رفع جزئي يوم الخميس لحظر النشر في التحقيق الذي يجري مع أولمرت وظهوره على شاشة التلفزيون ليعلن براءته.

وأشار الاستطلاع الى ان 59 في المئة من الاسرائيليين يعتقدون انه ينبغي على أولمرت الاستقالة أو ترك منصبه مؤقتا حتى ينتهي تحقيق الشرطة في الشكوك التي تحيط بموقفه بينما أبدت نسبة 33 رغبتها في بقائه في منصبه.

وذكرت نسبة 60 في المئة من 500 اسرائيلي شملهم الاستطلاع انها لا تصدق بيان اولمرت الذي ذكر فيه انه لم يأخذ مالا لنفسه ويشكون في قدرته على قيادة جهود السلام بينما يجري التحقيق معه. وقالت نسبة 22 في المئة انها تصدقه.

وكشف الاستطلاع ان 41 في المئة من المشاركين فيه يعتبرون نائبة اولمرت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني أفضل من يخلفه لرئاسة حزب كديما في حالة استقالته. وجاء وزير النقل شاؤول موفاز في المركز الثاني بفارق كبير.

وتقول مصادر قانونية ان الشرطة تشك في حصول اولمرت سرا على مئات الالاف من الدولارات من رجل اعمال يهودي من نيويورك يدعي موريس تالانسكي على مدار عقدين.

وتعهد أولمرت بالاستقالة اذا وجهت اليه اتهامات في القضية وقال ان أي أموال حصل عليها من تالانسكي كانت مساهمة في حملتين انتخابيتين لتولي منصب رئيس بلدية القدس في التسعينات ولشغل مناصب في حزبه السياسي السابق ليكود في عامي 1999 و2002.

ويحظر القانون الاسرائيلي بصفة عامة التبرعات السياسية التي تتجاوز بضعة مئات من الدولارات.

وأظهر الاستطلاع انه في حالة تولي ليفني زعامة الحزب فانه سيتفوق على حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو في أي انتخابات مبكرة ويحتل 27 مقعدا من مقاعد البرلمان وعددها 120 مقابل 23 مقعدا لحزب ليكود وهو فارق يقع في نطاق هامش الخطأ في الاستطلاع البالغ اربعة في المئة.  يتبع

 
Photo