جماعة حقوقية تطالب بالتحقيق في أحداث شغب في سجن سوري
بيروت (رويترز) - دعت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها سوريا لاجراء تحقيق مستقل في أحداث فتح النار خلال اعمال شغب في أحد السجون في وقت سابق من الشهر والكشف عن أسماء القتلى والجرحى.
ولم تذكر سوريا الكثير عن اعمال الشغب التي اندلعت يوم الخامس من يوليو تموز الجاري في سجن صيدنايا على بعد 30 كيلومترا شمال غربي العاصمة دمشق.
وقالت السلطات انه امكن السيطرة على اعمال الشغب في اليوم التالي. لكن السجن مازال محاصرا من جانب قوات الامن ومنعت الزيارات كما منع الوصول الى مستشفى قريب.
وقالت هيومان رايتس ووتش في بيان "منظمات حقوق الانسان السورية قالت ان ما يصل الى 25 قتلوا" وذكرت انها حصلت على أسماء تسعة سجناء يعتقد انهم قتلوا.
وجاء في البيان أنه تأكد أيضا مقتل فرد من الشرطة العسكرية بعد دفنه قرب مدينة حلب.
وذكرت وكالة الانباء السورية يوم السادس من يوليو ان قوات مكافحة الشغب تدخلت "لاعادة الهدوء" بعد ان احدث عدد من السجناء المدانين بالتطرف والارهاب حالة من الفوضى مما أعطى الانطباع بأن السجناء المعنيين هم اسلاميون.
وتحتجز سوريا التي يحكمها حزب البعث منذ عام 1963 الاف الاسلاميين والسجناء السياسيين الاخرين منهم كتاب ومدافعون عن حقوق الانسان.
وقالت سارة ليا ويتسون مديرة هيومان رايتس ووتش في الشرق الاوسط "الرئيس (السوري) بشار الاسد يجب ان يأمر فورا باجراء تحقيق مستقل في استخدام الشرطة للقوة التي تفضي الى الموت."
وأضافت "مازلنا لا نعرف كيف انتهت المواجهة في السجن او عدد القتلى والجرحى واسمائهم". يتبع

