مصادمات بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين شمالي القاهرة

Sun Apr 6, 2008 8:47pm GMT
 

المحلة الكبرى (رويترز) - أشعل مصريون غاضبون من الحكومة بسبب ارتفاع أسعار السلع النار يوم الاحد في متاجر ومدرستين وسيارات في مدينة المحلة الكبرى المشهورة بصناعة الغزل والنسيج في دلتا النيل بعد أن أحبطت الحكومة إضرابا عاما في البلاد.

وقال شهود عيان ان معارك شوارع دارت في المدينة بين قوات الأمن ومحتجين يقودهم عمال الغزل والنسيج سقط فيها ما يزيد على مئة مصاب بعد أن حاول العمال تنظيم إضراب للمطالبة بزيادة الأجور في مواجهة معدل التضخم المرتفع.

وقال شهود ان المتظاهرين أشعلوا النار في مدرسة ابتدائية ومدرسة اعدادية ووكالة للسفريات ضمن متاجر ومحال أخرى كما أوقفوا قطارا قادما الى المدينة بوضع إطارات سيارات مشتعلة على القضبان ثم قذفوا القطار بالحجارة.

واستخدمت الشرطة الطلقات المطاطية والقنابل المسيلة للدموع لتفرقة المحتجين. وقالت مصادر أمنية ان عدد المصابين 40 لكن مئات أصيبوا بحالات اختناق بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وقال شهود ان المتظاهرين ألقوا الحجارة على رجال الشرطة وهاجموا سيارات الشرطة ومزقوا صور مرشحي الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في انتخابات المجالس المحلية التي ستجرى يوم الثلاثاء.

وقال شاهد في اتصال هاتفي مع رويترز في وقت متأخر ليل الأحد ان عمليات سلب ونهب بدأت في المدينة. وقال "ينهبون أجهزة كمبيوتر ومصابيح كهربائية ومكاتب وكراسي من المدارس ويحطمون سيارات وينهبون ما بداخلها."

وتابع "يبدو أن قوات الامن أنهكت من طول المصادمات مع المحتجين."

ولم يتسن الاتصال على الفور بالمصادر الأمنية للتعقيب.

وقال الشهود ان مصر نشرت يوم الأحد أعدادا كبيرة من قوات الامن في ميادين وشوارع بالقاهرة وعدد من المدن الاخرى لإحباط إضراب عام دعت اليه حركات وأحزاب سياسية وعمال شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى التي تبعد حوالي 100 كيلومتر شمالي القاهرة.   يتبع

 
<p>قوات الأمن المصرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين أثناء اشتباكات في مدينة المحلة شمالي القاهرة يوم الأحد. تصوير: ناصر نوري-رويترز</p>