الهند تقول إنها سلمت باكستان ادلة بشأن تفجيرات مومباي
نيودلهي (رويترز) - قالت الهند إنها سلمت ادلة بشأن تفجيرات مومباي لباكستان يوم الاثنين وإن الادلة تربط بين متشددين باكستانيين والهجمات وطالبت باجراء تحقيق فوري فيما يزيد الضغوط الدبلوماسية على جارتها المسلحة نوويا.
وأنحت الهند باللائمة على متشددين باكستانيين في شن الهجمات التي وقعت في نوفمبر تشرين الثاني وقتل خلالها 179 شخصا. وأججت الهجمات التوترات بين البلدين اللذين خاضا ثلاثة حروب منذ عام 1947 لكن هذه هي المرة الاولى التي تسلم فيها أدلة لباكستان.
وقال وزير الخارجية الهندي شيف شانكار مينون انه لا يمكن تصور عدم معرفة اي مسؤولين باكستانيين بالاستعدادات للهجوم على مومباي المركز المالي للهند.
وقال في تصريحات للصحفيين "من الصعب الاعتقاد بأن أمرا بهذا الحجم .. استغرق اعداده وقتا طويلا .. أمرا بهذه الطبيعة .. يرقى في الحقيقة الى درجة هجوم لقوات خاصة .. يمكن حدوثه دون أن يدري أي شخص على أي مستوى بالمؤسسة (الحكومية الباكستانية)."
وقالت وزارة الخارجية الهندية إن الادلة التي قدمت لباكستان تضمنت اعترافا لرجل تقول الهند إنه المسلح الوحيد الباقي على قيد الحياة وتفصيلات اتصالات مع "عناصر في باكستان" وبيانات اخذت من الشبكة العالمية لتحديد المواقع وتليفونات تعمل عن طريق الاقمار الصناعية.
وقالت باكستان إنها ستنظر في الادلة.
وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي لرويترز " إنه من واجبنا.. من واجبي.. فحص الملف بعناية.. وفهمه والصدق مع نفسي ومع بلدي ومع الجيرة."
وزار مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر اسلام اباد يوم الاثنين لعقد اجتماعات مع الرئيس اصف علي زرداري ومسؤولين كبار اخرين بالحكومة بشأن قضايا بينها هجمات مومباي.
وقال باوتشر للصحفيين إن باكستان بذلت "جهدا لا بأس به" إذ احتجزت "عددا كبيرا" من أعضاء الجماعة المتشددة التي تتهمها الهند بالوقوف وراء الهجمات كما أغلقت مكاتب منظمة خيرية تقول الامم المتحدة انها واجهة للجماعة. يتبع

