الهند تتهم "أجهزة" باكستانية بالتورط في هجمات مومباي
نيودلهي (رويترز) - اتهم رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ يوم الثلاثاء باكستان بالتصرف بشكل غير مسؤول قائلا ان هجمات مومباي لابد وأنها حصلت على دعم من جهات رسمية باكستانية.
ورفضت باكستان اتهامات رئيس وزراء الهند قائلة ان نيودلهي منخرطة في حملة اعلامية ضدها وان هذه الاتهامات تقوض فرص التعاون بين البلدين لمحاربة الارهاب.
وقال سينغ أمام مؤتمر أمني في نيودلهي "اليوم.. حتى في الوقت الذي تثير فيه باكستان هستيريا الحرب.. لا تزال أمتنا متحدة على نحو ثابت وتزداد عملية الاندماج الوطني قوة."
وتابع "الهجوم الارهابي الذي وقع في مومباي في نوفمبر من العام الماضي نفذته جماعة مقرها باكستان هي عسكر طيبة."
وتجيء تصريحات سينغ في اطار تصريحات هندية شبه يومية تنتقد باكستان وتشير الى خيبة امل نيودلهي المتزايدة لما تعتبره بطئا من جانب إسلام أباد لتحديد واعتقال مخططي الهجمات المنسقة التي شنها عشرة مسلحين في مومباي وأسفرت عن مقتل 179 شخصا والتي جددت عداوات بين الجارتين النوويتين اللتين خاضتا ثلاث حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947 .
وتنفي باكستان اي تورط من جانب أجهزة الدولة في الهجمات.
وقدمت الهند لباكستان يوم الاثنين أدلة ربطت بين متشددين باكستانيين وهجمات مومباي من بينها بيانات من هواتف تعمل بالاقمار الصناعية واعتراف المسلح الوحيد الذي بقي على قيد الحياة بعد الهجمات.
وصرح سينغ بأن التحقيقات ومنها تحقيقات أجرتها اجهزة مخابرات لدول قتل مواطنوها في هجمات مومباي تشير ايضا الى تواطؤ على المستوى الرسمي.
وأضاف "هناك من الادلة ما يكفي لاظهار أن الهجوم لابد أنه حصل على دعم من بعض الجهات الرسمية في باكستان نظرا للدقة العسكرية البالغة التي اتسم بها." يتبع

