القوات البريطانية توسع نطاق عملية كبيرة في أفغانستان

Fri Jul 3, 2009 5:37pm GMT
 

سرخدوز (أفغانستان) (رويترز) - قال مسؤولون عسكريون يوم الجمعة إن مئات الجنود البريطانيين سيطروا على معابر رئيسية فوق قناة في معقل لحركة طالبان بجنوب أفغانستان وذلك في اطار عملية عسكرية جديدة تقودها الولايات المتحدة بهدف أخذ زمام المبادرة من المتمردين.

وجرت العملية العسكرية وهي الاكبر من نوعها التي تقوم بها القوات البريطانية التي تبذل مهاما أكثر من طاقتها في اقليم هلمند معقل طالبان وأحد أهم مناطق انتاج الافيون ضمن هجوم أكبر يشنه الآلاف من مشاة البحرية الامريكية منذ يوم الخميس.

ولم يواجه مشاة البحرية مقاومة تذكر في أول أيام عملية "خنجر" التي تعد أول اختبار كبير لاستراتيجية الرئيس الامريكي باراك أوباما الجديدة لهزيمة طالبان وحلفائها وتحقيق الاستقرار في أفغانستان.

وهدف القوات هو فرض السيطرة التامة على المنطقة السفلى من وادي نهر هلمند وهي أهم مناطق زراعة القنب الهندي الذي يستخرج منه الافيون في العالم والاحتفاظ بالاراضي التي يسيطرون عليها وهو أمر عجزت القوات البريطانية العاملة تحت مظلة حلف شمال الاطلسي عن تحقيقه حتى الان.

وبلغ عنف التمرد الذي تشنه طالبان أقصاه منذ الاطاحة بالحركة من الحكم عام 2001 ويهدف الهجوم - في الاجل القصير على الاقل - الى توفير مناخ امن للانتخابات الرئاسية التي تجرى في 20 أغسطس اب.

وفي الاجل الطويل تريد القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي اشراك السكان المحليين كجزء من استراتيجية مواجهة التمرد الجديدة التي وضعها الجنرال ستانلي مكريستال الذي عين قائدا جديدا للقوات الاجنبية في أفغانستان بعد فشل أساليب الحرب التقليدية السابقة.

وتأمل القوات الامريكية مع تولي قائد جديد ووضع خطط جديدة لكسب المواطنين الافغان أن تصبح هذه العملية العسكرية نقطة تحول في الحرب التي يقر البعض في واشنطن بأنهم يخسرونها.

وسيطر مئات من الجنود البريطانيين على 13 معبرا منذ بداية عملية "مخلب الفهد" قبل عشرة أيام بهجوم محمول جوا شمال العاصمة الاقليمية لشكركاه. والهجوم جزء من العملية العسكرية التي يشنها مشاة البحرية.

وبدأ 800 جندي بريطاني اخرون في التقدم شمالا صوب كرشك المدينة الصناعية الرئيسية في اقليم هلمند يوم الجمعة.  يتبع

 
Photo