محام ايراني : اصلاحيون محتجزون في اتهامات امنية
طهران (رويترز) - قال محام ايراني يوم السبت إن العديد من الاصلاحيين البارزين الذين تم احتجازهم بعد انتخابات الرئاسة المتنازع عليها والتي جرت في الشهر الماضي اتهموا بالعمل ضد الامن القومي.
وقال صالح نيكبخت انه كان محامي شخصيات بارزة من بينها نائب الرئيس السابق علي أبطحي ونائب وزير الخارجية السابق محسن أمين زادة والمتحدث السابق باسم الحكومة عبد الله رمضان زادة وعضو البرلمان البارز السابق محسن ميردامادي.
وكانوا يتولون مناصبهم اثناء رئاسة محمد خاتمي الذي كان في السلطة في الفترة من عام 1997 الى عام 2005 وكانوا يدعمون حملات المرشحين المعتدلين الذين هزموا في الانتخابات التي جرت في الثاني عشر من يونيو حزيران التي فاز فيها الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد.
وقال نيكبخت لرويترز "انني محامي نحو 12 صحفيا وناشطا سياسيا تم اعتقالهم في الاونة الاخيرة ... والاتهام العام الموجه اليهم هو العمل ضد أمن الدولة."
وقال "لم أجتمع مع أي من الموكلين" مضيفا ان القضايا مازالت في مرحلتها التمهيدية.
ومن بين الاصلاحيين البارزين الاخرين الذين قال انه مثلهم مصطفى تاج زادة وبهزاد نبوي.
وقال نيكبخت "اذا ثبتت الاتهامات فان هذه القضايا ستحال الى محاكم ثورية بعد التحقيقات الاولية." واضاف "الاستجوابات تجري الان اما بواسطة وزارة الاستخبارات أو في المحاكم ولم يتضح أين هم."
ودعا رئيس الوزرءا السابق مير حسين موسوي المرشح المعتدل الرئيسي الذي نافس أحمدي نجاد في الانتخابات يوم الاربعاء الماضي السلطات الى الافراج عن المعتقلين "ابناء الثورة" في اشارة الى عشرات الاصلاحيين الذين اعتقلوا منذ الانتخابات.
وندد المرشح المعتدل الاخر وهو رجل الدين مهدي كروبي بالاعتقالات ووصفها بأنها غير شرعية حسبما جاء في صحيفة اعتماد ايميللي يوم السبت. يتبع

