التشيك توقع المعاهدة الاوروبية ليبدأ سريانها اول ديسمبر
براغ (رويترز) -وقع رئيس التشيك فاتسلاف كلاوس معاهدة لشبونة للاتحاد الاوروبي يوم الثلاثاء مزيلا اخر عقبة امام خطة الكتلة لتطوير مؤسساتها والفوز بدور اكبر على الساحة الدولية.
واصبح كلاوس اخر رئيس اوروبي يصدق على المعاهدة ويعني توقيعه ان تصبح الكتلة التي تضم نصف مليار شخص تقريبا قادرة على اختيار اول رئيس لها مع ممثلين في الخارج اكثر قوة للتحدث في الشؤون الدولية.
وتهدف المعاهدة التي استمدت جذورها من الدستور الاوروبي الذي واجه الفشل ورفضها الناخبون في اثنتين من الدول الاعضاء في عام 2005 الى جعل الاتحاد الاوروبي اكثر مرونة وشريكا اشد قوة على الساحة العالمية ليجاري صعود القوى البازغة مثل الصين.
ووقع رئيس التشيك الذي ينزع الى الشك في فاعلية الوحدة الاوروبية المعاهدة بعد ان رفضت المحكمة الدستورية شكوى مقدمة ضدها في وقت سابق يوم الثلاثاء.
وقال كلاوس للصحفيين "كنت اتوقع قرار المحكمة واحترمه مع انني لا اوافق على مضمونه او حيثياته. ووقعت معاهدة لشبونة اليوم في الساعة 1500 بالتوقيت المحلي."
وقالت الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي ان المعاهدة سيبدأ سريانها في ديسمبر كانون الاول وتحول الانتباه نحو اختيار اول رئيس لكتلة.
وقال رئيس وزراء السويد فريدريك راينفيلد انه سيدعو لعقد قمة للاتحاد الاوروبي لمناقشة التعيينات في المناصب الجديدة بموجب المعاهدة.
وقال رئيس البرلمان الاوروبي جيرزي بوزيك لرويترز ان توقيع كلاوس "خبر عظيم". وقال ان على الحكومات الان ان تقدم ترشيحاتها للمناصب الجديدة في اسرع وقت ممكن.
وكان زعماء الاتحاد الاوروبي قد اخفقوا في قمة الاسبوع الماضي في بروكسل في الاتفاق على من يتولى منصب رئيس الاتحاد وهو منصب لا تزال سلطاته غير محددة نوعا ما. يتبع

