زعماء الاتحاد الاوروبي يدعون الى التصديق سريعا على معاهدة لشبونة
بروكسل (رويترز) - يتوقع الاتحاد الاوروبي ان يبدأ سريان معاهدة لشبونة للاصلاح في اول ديسمبر كانون الاول بعد ان وقعها الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس يوم الثلاثاء مما أزال اخر عقبة في طريق ميثاق يهدف الى اعطاء الكتلة مزيدا من النفوذ العالمي.
ووقع كلاوس المعاهدة بعد ان رفضت المحكمة الدستورية التشيكية طعنا قانونيا. وكانت التشيك الدولة الاخيرة ضمن 27 دولة التي تصدق على المعاهدة.
وقالت الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي انها تود وضع كل التفاصيل الباقية موضع التنفيذ حتى يمكن ان يبدأ سريان المعاهدة في الاول من ديسمبر كانون الاول.
وقال جوزيه مانويل باروزو رئيس المفوضية الاوروبية في بيان "الان بات واضحا تماما ان معاهدة لشبونة ستدخل حيز التنفيذ قريبا."
وقال باروزو ان الطريق أصبح مفتوحا الان للدخول في مشاورات بشأن تعيين رئيس لمجلس زعماء الاتحاد الاوروبي في المدي البعيد وممثل عال للسياسة الخارجية بسلطات معززة.
وقال باروزو "وهذا بدوره سيسمح لي ببدء عملية تعيين لجنة جديدة."
وسيختار باروزو ممثلين من الدول الاعضاء لتشكيل اللجنة الجديدة وهي هيئة تنظيمية قوية لمدة خمس سنوات في اعقاب انتخابه لفترة جديدة في سبتمبر ايلول.
وهذه المعاهدة مصممة لجعل عملية صنع القرار في الاتحاد الاوروبي أيسر وانشاء منصب رئيس للاتحاد الاوروبي في المدى البعيد واعطاء منسق السياسة الخارجية الجديد مزيدا من السلطات.
وقال رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلت الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي انه سيدعو الى قمة للاتحاد الاوروبي في اقرب وقت ممكن.
وقال راينفيلت في بيان "لوضع اللمسات النهائية للاستعداد للمعاهدة سوف أبدأ الان مشاورات بشأن الاسم (اسم المرشح). وفي اقرب وقت ممكن سوف ادعو الى قمة اوروبية." ولم يحدد موعدا.
© Thomson Reuters 2009 All rights reserved.

