إدانة أمريكيين بإيطاليا تحد لموقف أوباما من نقل المشتبه بهم سرا

Thu Nov 5, 2009 10:01am GMT
 

واشنطن (رويترز) - تمثل ادانة 23 أمريكيا في إيطاليا بخطف رجل دين مسلم تحديا لخطط ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما الابقاء على سياسة نقل مشتبه بهم سرا الى دول أخرى كخيار للقبض على المشتبه بأنهم ارهابيون.

وتكشف الاحكام أيضا عن حدود قدرة واشنطن على حماية العملاء الامريكيين من المثول أمام محاكم في الخارج حتى في دول تعتبر من الحلفاء المقربين لها.

وقال روبرت ايرز وهو مسؤول سابق في المخابرات الامريكية "اعلان الولايات المتحدة أن نقل مشتبه بهم الى دول أخرى أمر مشروع لا يجعله مشروعا في العالم. فهناك تطبق أحكام دول أخرى.

"ما شاهدناه في ايطاليا هو أن الايطاليين قالوا ان الخطف خطأ."

وأصدرت المحكمة الايطالية حكما بادانة روبرت سيلدون لادي رئيس محطة وكالة المخابرات المركزية السابق في ميلانو واللفتنانت كولونيل جوزيف رومانو من القوات الجوية بخطف شخص يدعى حسن مصطفى أسامة نصر وهو مشتبه بأنه ارهابي عام 2003 ونقله الى مصر.

وقال نصر انه تعرض للتعذيب أثناء الاستجواب في مصر واحتجز لسنوات دون توجيه إتهامات إليه.

وتجعل الادانة من الامريكيين الذين حوكموا جميعا غيابيا مطاردين دوليا من الممكن القبض عليهم في الخارج. والادانة هي الاولى التي تتعلق بسياسة "نقل المشتبه بهم سرا الى دول أخرى" ومن شأنها أن تعزز دعاوى تطالب بمحاكمات مماثلة في الولايات المتحدة.

وقال ستيفن وات من الاتحاد الامريكي للحريات المدنية "يؤكد القرار الصادر في إيطاليا على الحاجة لان تحاسب الولايات المتحدة مسؤوليها بخصوص جرائم ارتكبت بموجب برنامج نقل المشتبه بهم سرا الى دول أخرى.

"انه أمر مشين أن تصدر أولى الادانات من هذا النوع عن نظام عدل أجنبي حيث من غير المرجح أن يقضي المدانون العقوبات الصادرة بحقهم."  يتبع

 
Photo