مسؤول صيني: عاصمة إقليم شهد اضطرابات ستظل مهددة لسنوات

Fri Feb 5, 2010 8:03am GMT
 

بكين (رويترز) - قال رئيس بلدية عاصمة اقليم شينجيانغ في غرب الصين الذي يقطنه اليوغور المسلمون وشهد العام الماضي اضطرابات أودت بحياة نحو 200 شخص ان العاصمة أمامها كفاح طويل لاشاعة الاستقرار في المدينة.

ويقع إقليم شينجيانغ الغني بالنفط في منطقة استراتيجية لتلاقي الطرق في اسيا الوسطى وأظهرت بكين عزمها على تشديد قبضتها عليه.

وفي يوليو تموز الماضي تحولت احتجاجات لليوغور في اورومتشي عاصمة الاقليم الى هجمات قاتلة استهدفت في الاساس الهان وهم أغلبية في الصين. ويشعر عدد كبير من اليوغور المسلمين الذين يتحدثون التركمانية بالاستياء من الوجود المتنامي للهان في الاقليم.

ونقلت وكالة شينخوا الرسمية للانباء عن جيرلا عصام الدين رئيس بلدية اورومتشي قوله لمجلس المدينة "اورومتشي تواجه معركة عنيفة ضد الانفصالية الان ولسنوات قادمة بعد اضطرابات العام الماضي.

"يجب ان نكون يقظين وان تكون لنا اليد العليا في معركتنا ضد الارهاب والنزعة الانفصالية والتطرف. يجب ان نوقف كل الانشطة والمحاولات التخريبية قبل ان تحدث."

وخلال أحداث يوليو قتل في الاضطرابات الاولية 197 على الاقل غالبيتهم من الهان وبعد يومين من الاضطرابات نظم الهان احتجاجات وشنوا هجمات انتقامية على احياء اليوغور.

وألقت الصين كما تفعل دوما مسؤولية الاضطرابات على جماعات انفصالية تسعى لاقامة دولة تركستان الشرقية في المنطقة. وتقول بكين ان بعض هذه الجماعات لها صلات بالقاعدة وهو ما ينفيه نشطون مدافعون عن حقوق الانسان وعدد كبير من الذين يعيشون في المنفى.

 
<p>رجال شرطة بشارع في اورومتشي عاصمة اقليم شينجيانغ بغرب الصين يوم 17 يوليو تموز 2009. تصوير: ديفيد جراي - رويترز</p>