مجلس السلام الافغاني مستعد لتقديم تنازلات لطالبان والحركة ترفض

Thu Oct 21, 2010 6:53pm GMT
 

كابول (رويترز) - قال المجلس الاعلى للسلام في أفغانستان يوم الخميس انه مستعد لتقديم تنازلات لدفع المتمردين للجلوس إلى مائدة المفاوضات وناشد السعودية المساعدة في التوسط في محادثات السلام.

كما ناشد قيام الدين كشاف المتحدث باسم المجلس كل الدول الاسلامية المساعدة في التوسط لانهاء الحرب التي دخلت عامها العاشر لكنه كرر المطلب الذي تردده كابول وواشنطن منذ فترة طويلة بأن ينبذ المتمردون العنف.

وقال كشاف في مؤتمر صحفي بالعاصمة الافغانية ان الحوافز لاغراء المقاتلين بوقف التمرد قد تتضمن تقديم وظائف ومنازل وأموال.

وقال كشاف وهو يتلو بيانا من المجلس "يتوقع المجلس الاعلى للسلام من العالم الاسلامي وخصوصا (منظمة) المؤتمر الاسلامي والعاهل السعودي دعم الشعب الافغاني المتدين في تحقيق السلام." وردا على سؤال بشأن الدور الذي يمكن أن تلعبه السعودية ولماذا خصها بالذكر قال كشاف انها واحدة من الدول الثلاث التي اعترفت بحكومة طالبان ولها علاقات طيبة مع باكستان كما توجد بها المواقع الاسلامية المقدسة.

ورعت السعودية محادثات سرية في العام الماضي ولعبت في السابق دور الوسيط بين مسؤولين افغان وقادة من طالبان.

وكان الرئيس حامد كرزاي قد اقترح انشاء المجلس المؤلف من 70 عضوا في مسعى لانهاء عقود من العنف عن طريق المفاوضات وأقره مجلس شورى القبائل (الجيركا) في وقت سابق هذا العام.

وقال كشاف إن المجلس استقر على الالية التي سيعتمد عليها كخارطة طريق لبدء المفاوضات مع المتمردين وتركز على البحث عن طريق "مشرف" يضمن عودة المتشددين للانخراط في المجتمع.

وأضاف في مؤتمر صحفي "هذه العودة المشرفة تتضمن منح (المتمردين) مناصب ومنازل ورواتب واحتراما للنفس. هم يريدون تنازلات سنعطيها لهم." لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي أول بيان للمجلس صدر بعد مشاورات استمرت أياما قال كشاف "المجلس الاعلى للسلام يطلب من المعارضة المسلحة بأفغانستان وقياداتها التخلي عن العنف والانضمام الى عملية السلام."   يتبع

 
<p>الرئيس الافغاني حامد كرزاي في كابول يوم الاربعاء. تصوير: أحمد مسعود - رويترز</p>