رجل الدين المتشدد أبو حمزة يستأنف حكما بترحيله إلى امريكا

Mon May 12, 2008 9:07pm GMT
 

لندن (رويترز) - قدم رجل الدين المتشدد أبو حمزة المصري استئنافا يوم الاثنين لمنع ترحيله من بريطانيا الى الولايات المتحدة حيث يواجه تهمة محاولة إقامة معسكر لتنظيم القاعدة واتهامات أخرى تتعلق بالارهاب.

وتتهم الولايات المتحدة ابو حمزة الذي يقضي حكما بالسجن لمدة سبع سنوات في بريطانيا بعد إدانته بتهمة تحريض اتباعه على قتل الكفار بمحاولة إقامة معسكر تدريب ارهابي في بلاي بولاية اوريجون في الفترة بين عامي 1999 حتى اوائل عام 2000.

ويواجه رجل الدين مصري المولد الذي اشاد بهجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 على نيويورك وواشنطن اتهامات بضلوعه في التآمر لاحتجاز 16 رهينة غربية في اليمن في عام 1998.

وقتل اربعة من الرهائن هم ثلاثة بريطانيين واسترالي عندما اقتحمت القوات اليمنية مخبئا للمتشددين.

وقال محامو ابو حمزة وهو حارس ملهى ليلي سابق يضع خطافا بدلا من يده المبتورة امام المحكمة العليا بلندن انه ينبغي رفض طلب الترحيل الى الولايات المتحدة لانه يعتمد على أدلة تم الحصول عليها بالتعذيب.

ودفعوا ايضا بأن الترحيل الذي يستند الى اتهامات ترجع الى عام 2000 سيكون "ظالما وجائرا" بسبب طول الفترة التي مرت وان اي محاكمة في هذا الشأن ينبغي ان تجري في لندن.

ويهدف الاستئناف الذي قدمه باسمه البديل ابو مصطفى إلى إلغاء قرار محكمة في لندن ووزير الداخلية البريطاني بالموافقة على الترحيل.

ومن المقرر ان يستغرق نظر القضية اربعة ايام على ان يصدر الحكم على الارجح في موعد لاحق. واذا تم تسليمه الى الولايات المتحدة فسيواجه 11 تهمة تنطوي حال ادانته على عقوبة قصوى بالسجن لمدة تصل الى 100 عام.

ولم يتم الربط بشكل مباشر بين ابو حمزة الذي سجن في عام 2006 وأية مؤامرة ارهابية محددة لكن الشرطة تقول ان مسجده في فينسبوري بارك في لندن كان قاعدة للمتشددين.

وذكرت تقارير ان خطبه كانت مصدر الهام الذين نفذوا تفجيرات لندن المميتة في يوليو تموز عام 2005 في حين اجتذب مسجده امثال ريتشارد ريد الذي كان يخفي مواد متفجرة في حذائه وزكريا موسوي الذي شارك في التآمر لشن هجمات 11 سبتمبر والمسجون حاليا.

 
Photo