الغرب الأمريكي يتخلى عن الجياد بسبب ارتفاع أسعار العلف

Tue May 13, 2008 9:36am GMT
 

سالمون (ايداهو) (رويترز) - في الغرب الأمريكي كما تصوره أفلام هوليوود الكلاسيكية ينطلق راعي البقر الذي يجسده جون وين وسط أراض جرداء صخرية في غرب الولايات المتحدة لا يرافقه سوى جواده.

لكن المشهد الذي لا تعرضه هذه الافلام هو لراعي البقر وهو يشتري الدريس لحصانه أو ما يحدث للحصان عندما يصيبه الهرم او العجز او الهياج بحيث لا يمكن ركوبه.

وهذه التفاصيل اليومية هي جوهر النقاش بشأن تزايد حالات سوء معاملة الجياد في الولايات المتحدة في وقت ارتفعت اسعار الدريس والحبوب بدرجة كبيرة وتراجعت خيارات التخلص من الجياد غير المرغوب فيها.

قبل عام واحد كان سعر بيع حصان متوسط صالح للركوب للترفيه والتريض -أي حصان ليس من سلالة أصيلة او له سجل اداء جيد يرفع من مكانته- يصل الى بضعة الاف من الدولارات.

واليوم تراجعت الاسعار في بعض الحالات الى مجرد بضع مئات من الدولارات فيما يرجع أساسا الى ارتفاع تكاليف نقل الجياد واعاشتها.

اما أوضاع الجياد المهمشة -التي تعاني من مشكلات صحية فتصبح عرضة للذبح- فأصبح اكثر سوءا بعد صدور حكم سعت اليه جماعات الدفاع عن حقوق الحيوان باغلاق مجازر الجياد العام الماضي.

ويقول نشطاء في مجال الدفاع عن الحيوان ان نتيجة ذلك هي ان اعدادا متزايدة من الجياد غير المرغوب فيها اصبحت تموت جوعا او تطلق في الخلاء في الغرب الامريكي.

ويقول تمبل جراندين استاذ علوم الحيوان في جامعة كولورادو والمرجع في التعامل مع الدواب مثل الجياد "ما يشغلني هو مصير أسوأ من الذبح." وأضاف "هناك من يطلقون الجياد في الحقول ومن يتخلصون من الجياد في الليل... ان اسوأ كوابيسي بدأ يتحقق."

ومثل هذه المشاهد لها صدى عنيف في الغرب ارض الفرسان التي خلدتها رسوم فريدريك ريمينجتون التي تركزت على تصوير الحياة في الغرب الامريكي والتي جسدها في العصر الحديث ممثلون مثل الرئيس الراحل رونالد ريجان.  يتبع