حلف الاطلسي يقول انه لن يتعقب طالبان في باكستان
كابول (رويترز) - قال ياب دي هوب شيفر الامين العام لحلف شمال الاطلسي يوم الخميس ان قوات الحلف لن تدخل باكستان لتعقب متمردي طالبان لكنها ستحتفظ بحقها في ضرب المتشددين هناك اذا هاجموها عبر الحدود.
ويقول الحلف ان هجمات المتشددين على امتداد الحدود في شرق افغانستان قفزت بنسبة 40 في المئة هذا العام منذ سريان وقف لاطلاق النار بحكم الواقع بين الحكومة الباكستانية الجديدة والمتمردين في منطقة الحدود القبلية.
ويقول المسؤولون الافغان ان حركة طالبان التي اطيح بها من السلطة وتنظيم القاعدة لهما قواعد في المناطق القبلية في باكستان وقال الرئيس الافغاني حامد كرزاي الشهر الماضي انه قد يرسل قوات الى هناك لمحاربتهم بعد سلسلة هجمات مشهودة للمتشددين.
وسئل شيفر الذي كان يقف الى جانب كرازي في مؤتمر صحفي في كابول ما اذا كان الحلف يفكر في تفويض أوسع من الامم المتحدة لتعقب المتشددين داخل باكستان.
فقال شيفر "اجابتي هي لا قاطعة. لدينا تفويض امني من الامم المتحدة لافغانستان وكفى. اذا اطلقت النار على قوات الحلف من الجانب الاخر من الحدود فهناك دائما الحق في الدفاع عن النفس لكنكم لن تشهدوا قوات للحلف تعبر الحدود الى اراضي باكستان."
وذكر ان وجود علاقات جيدة بين البلدين أمر حاسم في مسألة الامن.
واضاف "لا انكر خطورة المشكلة لكننا لا نسعى الى تفويض جديد... اذا اردنا العثور على حل سياسي واذا اردنا ان نشهد نهجا اقليميا يتعين رفع مستوى الانتباه السياسي لهذه المشكلة."
ومضى يقول "والنقطة الثانية. من الضروري بالطبع اشراك باكستان في هذه العملية. مجرد القول بان باكستان تمثل مشكلة او انها جزء من المشكلة قد يريح الضمير لكنه لن يساعد في حل المشكلة."
وذكر كرزاي الذي يرأس افغانستان منذ ان اطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة وقوات افغانية بنظام طالبان عام 2001 ان الهجمات عبر الحدود أغلب ضحاياها من الافغان وان علاج المشكلة يتمثل في ضرب المتشددين في باكستان. يتبع

