مشرعون أمريكيون يسعون إلى عقوبات على روسيا بشأن سوريا وأوكرانيا والقرصنة الإلكترونية

Tue Jan 10, 2017 4:09pm GMT
 

واشنطن (رويترز) - يتقدم أعضاء ديمقراطيون وجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي بمشروع قانون يوم الثلاثاء يسعى إلى فرض عقوبات واسعة على روسيا جراء نشاطاتها في اختراق شبكات إلكترونية في الولايات المتحدة وأفعالها في سوريا وأوكرانيا.

ويدعم المشروع عشرة أعضاء في مجلس الشيوخ هم الجمهوريون جون مكين وليندسي جراهام وماركو روبيو وبن ساسي وروب بورتمان بالإضافة إلى الديمقراطيين بن كاردن وروبرت مينينديز وجين شاهين وآمي كلوبوتشار وريتشارد دوربن.

ويزيد دعم الحزبين للمشروع من فرص إقراره في الكونجرس الذي يقوده الجمهوريون.

وقال أعضاء بمجلس النواب إن تشريعا لعقوبات على روسيا في طور الإعداد أيضا بالمجلس.

وقد يثير هذا مواجهة مع إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي يتسلم مهامه رسميا في 20 يناير كانون الثاني والذي كثيرا ما أشاد بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويجري تقديم مشروع القانون في مجلس الشيوخ قبل يوم من عقد لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس جلسة للمصادقة على تعيين ركس تيلرسون المدير التنفيذي السابق لشركة اكسون موبيل الذي رشحه ترامب لمنصب وزير الخارجية.

وأثار الكثير من أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي تساؤلات حيال عمل تيلرسون على مدى عقود مع الحكومة الروسية عندما كان مديرا تنفيذيا لشركة النفط الأمريكية وحيال علاقاته ببوتين. ومن المتوقع أن تتركز النقاشات في جلسات الاستماع يومي الأربعاء والخميس على هذه الجوانب.

ووفقا لملخص تمهيدي لمشروع القانون اطلعت عليه رويترز فإنه يتضمن اقتراحات لفرض حظر على منح التأشيرات وتجميد ممتلكات الأشخاص "المنخرطين في نشاطات مهمة تقوض الأمن الإلكتروني للبنى التحتية العامة والخاصة والمؤسسات الديمقراطية" أو تساعد في مثل هذه النشاطات.

كما يفرض مشروع القانون عقوبات على الأشخاص الذين يتعاملون مع قطاعي الدفاع والمخابرات الروسيين وهو ما قد يؤثر على الشركات الدولية التي ترتبط بأعمال مع روسيا.   يتبع

 
السناتور الجمهوري جون مكين يتحدث خلال جلسة بالكونجرس يوم 5 يناير كانون الثاني 2017. تصوير. كيفن لامارك - رويترز