باكستان تعلن قتل 100 متشدد في حملة أمنية بعد هجوم انتحاري على مزار صوفي

Fri Feb 17, 2017 4:45pm GMT
 

من سيد رضا حسن

سهوان شريف (باكستان) (رويترز) - قتلت قوات الأمن الباكستانية يوم الجمعة عشرات الأشخاص ممن يشتبه بأنهم متشددون بعد يوم من إعلان تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم انتحاري قتل أكثر من 80 شخصا عند مزار صوفي في أحدث هجوم دموي في البلاد.

والتفجير الانتحاري الذي استهدف مزار لال شهباز قلندر في إقليم السند بجنوب البلاد هو الأكثر دموية في باكستان خلال عامين وأسفر عن مقتل 83 شخصا على الأقل وسلط الضوء على التهديد الذي تشكله الجماعات المتشددة مثل طالبان الباكستانية والدولة الإسلامية.

وكانت الحملة الأمنية سريعة في شتى أنحاء البلاد.

وقال الجيش في إفادة عن العمليات مساء يوم الجمعة "قتل أكثر من 100 إرهابي منذ الليلة الماضية وأعتقل عدد كبير."

ومع مواجهة السلطات انتقادات غاضبة بسبب فشلها في إحكام الإجراءات الأمنية قبل أن يفجر الانتحاري نفسه حذر محللون من أن موجة العنف تشير إلى تصعيد كبير في محاولات المتشددين الإسلاميين زعزعة استقرار المنطقة.

وقال امتياز جول رئيس مركز الأبحاث والدراسات الأمنية في إسلام أباد "هذا إعلان حرب ضد دولة باكستان".

والتفجيرات التي شهدتها البلاد على مدى خمسة أيام ضربت كل الأقاليم الباكستانية الأربعة ومدينتين كبيرتين وقتلت ما يقرب من 100 شخص مما قضى على مفهوم أن أسوأ عنف شهدته البلاد بسبب المتشددين قد انتهى.

وكانت سلسلة من العمليات العسكرية ضد جماعات متشددة في باكستان قد عززت الآمال بتشتيت قادة تلك الجماعات.   يتبع

 
جندي يحرس مدخل مزار لال شهباز قلندر الصوفي في إقليم السند في باكستان يوم الجمعة بعد التفجير الانتحاري الذي استهدفه - رويترز.