تشديد الأمن في طهران مع بدء الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة

Fri Apr 21, 2017 1:13pm GMT
 

من باريسا حافظي

أنقرة (رويترز) - بدأت الحملات الانتخابية في إيران رسميا يوم الجمعة قبل الانتخابات الرئاسية المزمعة في مايو أيار والتي ستشهد منافسة بين الرئيس الحالي المعتدل حسن روحاني وخصومه المتشددين فيما تعيد الولايات المتحدة تقييم سياستها حيال الجمهورية الإسلامية.

ووافق مجلس الخبراء الإيراني، الذي يتولى تحديد أهلية المرشحين لخوض السباق الرئاسي، يوم الخميس على ترشيح ستة شخصيات للانتخابات في 19 مايو أيار بينهم روحاني في حين استبعد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

وقال شاهد على مقربة من منزل أحمدي نجاد في شرق طهران ليل الخميس لرويترز إن "حوالي 50 رجل شرطة أغلقوا نهايتي الشارع المؤدي إلى منزله لمنع أي تجمع محتمل لمؤيديه".

وانتشرت الشرطة الإيرانية في الساحات الرئيسية لطهران في الليلة الماضية بعد إعلان أسماء المرشحين المقبولين وفقا لتسجيلات فيديو تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي.

وفاجأ أحمدي نجاد المؤسسة الدينية في إيران بترشحه للانتخابات متحديا تحذير الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي له بعدم الإقدام على هذه الخطوة.

وفجرت إعادة انتخاب أحمدي نجاد عام 2009 ثمانية أشهر من المظاهرات في الشوارع. وقال منافسوه المؤيدون للحركة الإصلاحية في ذلك الوقت إن الانتخابات كانت مزورة.

وبدأ مؤيدو المرشحين الستة المخولين خوض الانتخابات الرئاسية الإيرانية حملاتهم الانتخابية على مواقع التواصل الاجتماعي في الأسبوع الماضي.

وتحجب إيران مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب لكن ملايين الإيرانيين يلجأون إلى الشبكات الافتراضية الخاصة لدخول هذه المواقع.   يتبع

 
صورة من أرشيف رويترز للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.