إدارة ترامب قد تغير قواعد تسمح لضحايا الإرهاب بالهجرة لأمريكا

Fri Apr 21, 2017 5:11pm GMT
 

من ميكا روزنبرج ويجاني تورباتي

نيويورك/واشنطن (رويترز) - عندما تقدم راج الصياد السيرلانكي بطلب لجوء للولايات المتحدة في 2005 كان لديه من المخاوف من العودة لموطنه ما يتطلبه قانون اللجوء الأمريكي.

ففي 2004 اختطفته جماعة نمور التاميل الإنفصالية واضطر لدفع 500 دولار فدية لإطلاق سراحه وفقا لرواية راج ومحاميه ووثائق قضائية اطلعت عليها رويترز. وطالبت الجماعة وقتها بمزيد من المال وهو ما لم يقدر عليه بسبب تدمير موجات المد العاتية (تسونامي) لمنزله وقارب الصيد.

وقرر راج (42 عاما)، الذي طلب عدم ذكر اسمه كاملا بسبب الطبيعة الحساسة للموقف، الهرب. واستقل طائرة مستخدما جواز سفر كنديا مزورا وطلب اللجوء لدى وصوله للولايات المتحدة. وحكم قاض أن دفع راج للفدية للمتمردين شكل دعما ماديا لهم.

وفي النهاية حصل راج على حق اللجوء في 2011 بسبب قواعد تسمح باستثناءات لمن قدموا مساعدة لإرهابيين بالإكراه. ويعيش الآن في سان دييجو بولاية كاليفورنيا ويعمل في مطعم هندي ويأمل في أن يصبح مواطنا أمريكيا.

وقال راج إنه شعر "بارتياح شديد" عندما تلقى أخيرا بطاقته الخضراء التي تمنحه حق الإقامة الدائمة بعد نحو عام من منحه حق اللجوء. وقال "لست إرهابيا".

والآن تناقش إدارة الرئيس دونالد ترامب إلغاء الاستثناءات التي سمحت لراج وعشرات الآلاف الآخرين بالهجرة للولايات المتحدة على مدى العقد الماضي. ويخشى بعض أصحاب المواقف المتشددة من الهجرة أن تلك الاستثناءات قد تسمح لإرهابيين بالتسلل للبلاد.

ووجه ترامب وزيري الخارجية والأمن الداخلي بالتشاور مع وزير العدل لبحث إلغاء الاستثناءات في أمر تنفيذي صدر في مارس آذار. لكن ذلك التوجيه طغى عليه الحظر المؤقت الذي فرض على كل اللاجئين وعلى المسافرين من ست دول ذات أغلبية مسلمة.

وواجه حظر دخول اللاجئين والمسافرين دعاوى قضائية أوقفت تنفيذه انتظارا لحين اكتمال الجلسات في المحاكم. لكن مراجعة الاستثناءات لم تكن متضمنة في الأوامر القضائية مما جعل هذا الجزء من الأمر التنفيذي ما يزال ساريا.   يتبع

 
رسم توضيحي للاستثناءات التي قدمتها السلطات الأمريكية من رفض قبول طلبات اللجوء واللجوء السياسي.