جماعة مرتبطة بالقاعدة تعلن المسؤولية عن هجوم على منتجع بمالي

Mon Jun 19, 2017 10:58pm GMT
 

دكار (رويترز) - أعلن تحالف جديد لجماعات إسلامية متشددة على صلة بتنظيم القاعدة يوم الاثنين المسؤولية عن هجوم أودى بحياة خمسة أشخاص على الأقل في منتجع فخم يرتاده غربيون خارج العاصمة المالية باماكو.

واقتحم المسلحون الفندق مساء الأحد وفتحوا النار على النزلاء واشتبكوا مع قوات فرنسية ومحلية حاولت تحرير من كانوا محاصرين بالداخل.

وقالت وزارة الأمن في مالي في بيان مساء الاثنين إن أربعة من القتلى نزلاء بالفندق والخامس جندي محلي لقي حتفه في الاشتباكات.

وأضافت الوزارة أن القتلى فرنسي من أصل مالي وفرنسي من أصل جابوني وصيني وبرتغالي وجندي من مالي. وأكدت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن اثنين من القتلى كانا يعملان لبعثة الاتحاد هناك.

وبرغم تمكن المهاجمين من تنفيذ هجوم فقد تمكنت قوات الأمن بمساعدة قوات فرنسية ومن الأمم المتحدة في إنقاذ قرابة 60 نزيلا على دفعتين ليل الأحد بينهم 13 فرنسيا وسبعة أطفال.

وقال سالف تراوري وزير الأمن لراديو فرنسا الدولي "هذا هجوم إرهابي من دون شك".

وقال بيان الوزارة إن السلطات قتلت أربعة مهاجمين واعتقلت خمسة آخرين.

وأوضح تراوري أن المتشددين لهم بعض الشركاء الذين لم يتم قتلهم أو اعتقالهم.

وتشكل تحالف "نصرة الإسلام والمسلمين" الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم في وقت سابق هذا العام نتيجة اندماج عدة جماعات محلية ويقوده قائد من الطوارق. وحصل التحالف لاحقا على دعم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.   يتبع

 
جنود فرنسيون يقفون حول مركبة تابعة للأمم المتحدة في مالي يوم الاحد. صورة من تلفزيون رويترز.