شرطة فرجينيا وإف.بي.آي يحققان في أعمال عنف خلال مسيرة لقوميين بيض

Sun Aug 13, 2017 1:44pm GMT
 

من إيان سيمبسون

تشارلوتسفيل (فرجينيا) (رويترز) - تبدأ السلطات الأمريكية يوم الأحد تحقيقات في أعمال عنف نشبت خلال تجمع لقوميين بيض في ولاية فرجينيا يوم السبت أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة أكثر من 30 آخرين وشكلت تحديا لمهارات القيادة لدى الرئيس دونالد ترامب.

وتسببت الاضطرابات في تشارلوتسفيل في أزمة داخل البلاد لترامب بتعرضه لانتقادات من اليسار واليمين على السواء لانتظاره وقتا أطول من اللازم قبل التعليق على الأحداث ولعدم إدانته الصريحة للمتظاهرين من أنصار تفوق البيض الذين اشعلوا شرارة الاشتباكات.

وقال جيسون كيسلر الذي تقول عنه جماعات معنية بالدفاع عن الحقوق المدنية إنه مدون من القوميين البيض "بالتأكيد سننظم مظاهرات أخرى في تشارلوتسفيل اعتراضا على حرماننا من حقوقنا الدستورية". لكنه لم يحدد موعدا لذلك.

ونظم كيسلر المسيرة تحت شعار (يونايت ذا رايت) أو "وحدوا اليمين" في تشارلوتسفيل احتجاجا على خطة لإزالة تمثال لأحد أبطال الحرب الأهلية من متنزه. وقال في مقابلة عبر الهاتف إن من أتوا لمساندة الاحتجاج لن يتخلوا عن مواقفهم.

واعتقلت السلطات أربعة أشخاص بسبب الأحداث من بينهم جيمس فيلدز (20 عاما) وهو من ولاية أوهايو الذي احتجزته للاشتباه في أنه دهس بسيارته حشدا من محتجين مناوئين أمس السبت مما تسبب في مقتل امرأة تبلغ من العمر 32 عاما وإصابة 19 شخصا من بينهم خمسة في حالة حرجة.

ولم تقدم الشرطة بعد دافعا للدهس لكن المقر الميداني لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) قال إن ممثلين للادعاء و(إف.بي.آي) فتحوا تحقيقا في عملية الدهس بالسيارة.

كما تحقق السلطات الاتحادية في تحطم طائرة هليكوبتر يوم السبت أسفر عن مقتل شرطيين من فرجينيا كانا ضمن القوات التي ساعدت في إخماد الاشتباكات.

وأعلن تيري مكوليف حاكم ولاية فرجينيا وهو ديمقراطي حالة الطوارئ وأمر بمنع مسيرة القوميين البيض يوم السبت، لكن ذلك لم يوقف أعمال العنف.   يتبع

 
سيارة تُشاهد قبل أن تندفع مسرعة في اتجاه حشد في أحد شوارع تشارلوتسفيل بولاية فرجينيا أثناء احتجاجات يوم السبت.
(صورة لرويترز من وسائل التواصل الاجتماعي ويتم توزيعها كما تلقتها رويترز كخدمة لعملائها. هذه الصورة للأغراض التحريرية فقط. ليست للبيع ولا يسمح باستخدامها في حملات تسويقية أو إعلانية).