رجل في الأخبار-روحاني أشعل حماس معسكر الإصلاح بالدخول في "محظورات سياسية"

Fri May 19, 2017 5:07pm GMT
 

من باريسيا حافظي

دبي (رويترز) - أعاد الرئيس الإيراني، الذي اشتهر طويلا بأنه رجل دين دمث الخلق، تعريف نفسه ليبدو كمقاتل حماسي داخل الأروقة السياسية مع سعيه لتعزيز حظوظه في الانتخابات الرئاسية المحتدمة التي يصعب التكهن بنتيجتها أمام مرشح كتلة محافظة متحدة.

وسعى روحاني إلى إلهاب حماس المعسكر المؤيد للإصلاح بخطب تتطرق إلى محظورات سياسية باستهداف النخبة المتشددة في إيران بدءا من السلطة القضائية المحافظة إلى الحرس الثوري صاحب النفوذ.

ويخوض روحاني الانتخابات ضد رجل الدين إبراهيم رئيسي الذي جمع المعسكر المتشدد خلفه ويبدو أنه يحظى أيضا بتأييد الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي.

ويقول روحاني إن فوز مرشح متشدد قد يضع إيران في مسار أكثر مواجهة مع الغرب وسيحول دون انفتاح المجتمع الذي يتوق غالبية الإيرانيين وخصوصا الشباب إلى رؤيته.

وقال روحاني في مؤتمر انتخابي "أنتم تريدون تقييد حرية الناس. الناخبون سيواجهونكم في الانتخابات ولقد اخترنا طريقنا.. الطريق إلى الحرية ولن نتراجع".

وانتقد روحاني علنا سجل السلطات في مجال حقوق الإنسان وتحدث في تجمعات انتخابية عن "أولئك الذين يقطعون الألسن ويكممون الأفواه". وفي مناظرة الأسبوع الماضي اتهم رئيسي بالسعي إلى "إساءة استخدام الدين من أجل السلطة".

كل ذلك يمثل ابتعادا عن مواقف رجل عرف لعقود بأنه عضو مخلص بالمؤسسة الإيرانية الحاكمة.

وقال مسؤول كبير سابق "روحاني من داخل النظام. إنه مخلص للمؤسسة.. إنه ليس إصلاحيا لكنه جسر بين المتشددين والإصلاحيين".   يتبع

 
صورة من أرشيف رويترز للرئيس الإيراني حسن روحاني.