الانقسام في الائتلاف الحكومي الباكستاني يحطم آمال كثيرين

Tue May 13, 2008 8:31am GMT
 

اسلام أباد (رويترز) - يشعر الباكستانيون بصدمة من جراء انقسام الائتلاف الحكومي الذي تشكل قبل ستة أسابيع والذي كانوا يعلقون عليه الآمال في تحقيق الاستقرار واجراء تغييرات ويخشون الان موجة أخرى من الاستقطاب السياسي وزعزعة الاستقرار.

وأعلن رئيس الوزراء السابق نواز شريف الذي يرأس ثاني أكبر حزب في الائتلاف يوم الاثنين أن أعضاء حزبه سيستقيلون من الحكومة بعد الفشل في التوصل لاتفاق مع حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو بشأن اعادة تعيين القضاة الذين عزلهم الرئيس برويز مشرف.

وكان الحزبان تغلبا على حلفاء مشرف في الانتخابات التي جرت في فبراير شباط وكان تحالفهما عزز الآمال بوجود حكومة مدنية مستقرة في البلاد التي حكمها جنرالات أكثر من ثلاثين عاما منذ استقلالها عام 1947 .

وقالت نجاة أنيس المعلمة بمدرسة في ضواحي العاصمة اسلام أباد "أدليت بصوتي على أمل أن يحدث شيء جيد ولكني لا أرى ذلك... أشعر باستياء بالغ حقا. أحيانا أعتقد أن علي أن أغادر البلاد."

ومن المقرر أن يقدم الوزراء التسعة من حزب الرابطة الاسلامية الباكستانية- جناح نواز شريف وبينهم وزير المالية اسحق دار استقالاتهم مساء يوم الثلاثاء.

وقال منتقدون ان مصير القضاة المعزولين كان مثار اهتمام الشريكين في الائتلاف الحاكم منذ الانتخابات على حساب اتخاذ اجراءات لكبح التضخم المتزايد وانخفاض العملة والاسهم ومحاربة التشدد.

وانخفضت الروبية أكثر من عشرة بالمئة العام الحالي في الوقت الذي أضعفت فيه الازمة السياسية في البلاد العملة الواقعة بالفعل تحت ضغط من جراء ارتفاع تكاليف استيراد النفط والعجز المالي.

وكان شريف جعل من اعادة 60 قاضيا عزلهم مشرف في نوفمبر تشرين الثاني الماضي الى مناصبهم شرطا أساسيا للانضمام الى الائتلاف الذي يقوده حزب الشعب الباكستاني بزعامة اصف على زرداري زوج بوتو وخليفتها السياسي.

ولكن اعادة القضاة من المرجح أن تثير مواجهة مع مشرف وفشل شريف وزرداري في الاتفاق على طريقة لاعادتهم لمناصبهم.  يتبع

 
Photo