مجموعة الثماني تستعد لمواجهة مع دول افقر بشأن المناخ

Tue Jul 8, 2008 7:14pm GMT
 

توياكو (اليابان) (رويترز) - ستواجه اقتصاديات صاعدة كبيرة ضغطا يوم الاربعاء لتقديم رد ملموس على مبادرة من الدول الغنية للعمل تجاه هدف خفض انبعاثاتها العالمية من غازات الاحتباس الحراري الى النصف على الاقل بحلول عام 2050 .

وتريد مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى من زعماء ثماني دول سريعة النمو تبني "رؤية مشتركة" لمعالجة الاحتباس الحراري في مفاوضات للامم المتحدة من المقرر اختتامها في كوبنهاجن في ديسمبر كانون الاول 2009 .

وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون عن مبادرة يوم الثلاثاء "تحقق تقدم كبير في جدول اعمال التغير المناخي تجاوز ما كان الناس يعتقدون انه ممكن قبل بضعة اشهر."

واضاف "للمرة الاولى قالت مجموعة الثماني اننا سنتبنى خفضا بنسبة 50 في المئة على الاقل في انبعاثات الكربون بحلول عام 2050 في اطار اتفاق عالمي نأمل التوصل اليه في كوبنهاجن."

وتهدف المحادثات التي تقودها الامم المتحدة الى وضع اطار جديد لما بعد انتهاء اجل بروتوكول كيوتو في 2012 .

وقال منتقدون ان الاتفاق يمثل تقدما محدودا بالمقارنة مع تعهد قمة العام الماضي في هيليجندام بألمانيا بالنظر بجدية في هدف خفض الانبعاثات الى النصف بحلول 2050 .

وقال دانييل ميتلر المستشار السياسي لجماعة السلام الاخضر (جرينبيس) ان "هذا فشل كامل في النهوض بالمسؤولية. انهم لم يتقدموا على الاطلاق. تملصوا من مسؤولية تبني اهداف واضحة قصيرة الاجل وحتى هدف 2050 لا يزيد قيد انملة عما حصلنا عليه في هيليجندام."

وقال الصندوق العالمي لحماية الطبيعة (دبليو.دبليو. اف) المعني بشؤون البيئة ان موقف مجموعة الثماني "مثير للشفقة".

بل ان مسؤولا كبيرا في روسيا العضو في مجموعة الثماني عبر عن الحذر.  يتبع

 
Photo