24 حزيران يونيو 2013 / 08:24 / بعد 4 أعوام

بورصة دبي تواصل خسائرها واستقرار مؤشر الدوحة

0730 جمت - واصلت بورصة دبي خسائرها نتيجة مبيعات لجني الأرباح على خلفية ضعف الأسواق العالمية بينما استقرت الأسهم في قطر وسط تقارير عن تسليم السلطة لولي العهد.

وهبط مؤشر دبي 2.3 بالمئة إلى 2247 نقطة متجها لتسجيل ثالث هبوط كبير على التوالي ولكنه مازال مرتفعا 38.8 بالمئة منذ بداية العام.

وقال بروس باورز المحلل الفني في أورفيوس كابيتال "نتجه نحو موجة تصحيح قد تستمر شهورا. كلما طال أمد الاتجاه الصعودي زادت فرصة حدوث انخفاض حاد وهذا ما يحدث الآن."

وأضاف باورز أن الانخفاض في وقت تتراجع فيه الاسواق العالمية ليس مفاجئا وتوقع أن يكون مستوى الدعم التالي عند 2038 نقطة ثم 1929 نقطة.

وفي أبوظبي نزل المؤشر 0.2 بالمئة إلى 3555 نفطة وقلص مكاسبه منذ بداية العام إلى 35.3 بالمئة وارتفع مؤشر بورصة العاصمة بوتيرة أبطأ من دبي لذا فان الهبوط أبطأ أيضا.

وتراجع مؤشر الدوحة 0.3 بالمئة إلى 9208 نقاط ويتجه لتسجيل سابع هبوط على التوالي في الجلسات الثماني السابقة بعد أن صعد لأعلى مستوى في 57 شهرا.

وفي ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد قالت قناة الجزيرة المملوكة لقطر إن الشيخ‭‭‬ حمد بن خليفة آل ثاني‭‬‬‬‬ سيلتقي مع الأسرة الحاكمة وأهل الحل والعقد اليوم الاثنين وسط تقارير عن اعتزامه تسليم السلطة لولي العهد الشيخ تميم.

----------------------------

0725 جمت - هبط المؤشر الكويتي الرئيسي في التداولات الصباحية اليوم الإثنين 1.02 في المئة إلى 7985 نقطة كما هبط مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 0.51 في المئة إلى 1058.58 نقطة دون مبررات واضحة لاسيما مع اتجاه الوضع السياسي إلى الهدوء.

وقال مجدي صبري المحلل المالي لرويترز إن هذا "الهبوط الحاد والسريع الذي تم في لحظات غير مبرر" في ظل تحسن الوضع السياسي بعد حكم المحكمة الدستورية الأسبوع الماضي.

وقضت المحكمة الدستورية العليا بالغاء الانتخابات البرلمانية التي تمت في ديسمبر كانون الأول الماضي وإعادتها طبقا لمرسوم الصوت الواحد الذي أقره الأمير العام الماضي ورفضته المعارضة.

ورأى محللون أن الحكم جاء في المنتصف بين الحكومة والمعارضة وهو ما من شأنه أن يدفع البلاد إلى قدر من الهدوء والاستقرار لاسيما مع ظهور تشققات في المعارضة حول المشاركة في الانتخابات المقبلة ورغبة بعض قطاعات المجتمع وبعض الأطياف التي لم تشارك في الانتخابات الماضية في المشاركة في الانتخابات المقررة في 25 يوليو تموز المقبل.

وأعلن فلاح بن جامع أمير قبيلة العوازم إحدى أهم القبائل في الكويت وأكثرها عددا أمس مشاركة أبناء القبيلة في الانتخابات المقبلة وهو ما من شأنه أن يقوي جبهة المشاركة ويدعم الاستقرار رغم رفض عدد من أهم رموز المعارضة المشاركة في هذه الانتخابات.

وقال ناصر النفيسي مدير مركز الجمان للدراسات الاقتصادية إن الأسبوع قبل الماضي تم إيقاف أحد أهم المضاربين في البورصة وعدد من مساعديه وهذا دفع البورصة للتهدئة منذ ذلك الحين والتهدئة عادة تكون مصحوبة بهبوط في المؤشرات.

وأضاف النفيسي أن السوق يخلو من المحفزات حاليا في انتظار نتائج الربع الثاني كما ان اقتراب شهر رمضان وارتفاع درجة الحرارة خلق أجواء غير مشجعة على التداول.

وارتفعت قيمة التداولات بشكل واضح وغير معتاد إلى 38 مليون دينار. لكن أغلب التداولات تركزت على أسهم البنك الأهلي وبنك الخليج ومجموعة الصناعات الوطنية القابضة.

ورجح صبري والنفيسي أن تكون عمليات "تبادل للأسهم" منظمة قد تم بين عدد من ملاك هذه الشركات دون أن يكون لذلك تأثير كبير على السوق.

وبحلول الساعة 0735 بتوقيت جرينتش هبطت أسهم بنك الكويت الوطني 1.05 في المئة وبنك برقان 1.61 في المئة والبنك الدولي 3.13 في المئة والوطنية العقارية 4.35 في المئة. (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below