5 تشرين الثاني نوفمبر 2017 / 15:42 / بعد شهر واحد

بورصة السعودية تغلق مرتفعة بعد هبوط حاد بفعل حملة على الفساد

من أندرو تورشيا

دبي 5 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تعافت البورصة السعودية لتغلق على ارتفاع اليوم الأحد بعد هبوط حاد في أوائل التعاملات كرد فعل على حملة على الفساد أدت إلى احتجاز عشرات الشخصيات البارزة من أمراء وساسة ورجال أعمال.

واحتجزت لجنة جديدة لمكافحة الفساد، يرأسها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، 11 أميرا وأربعة وزراء حاليين وعشرات الوزراء السابقين. ومن بين المحتجزين، الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة المملكة القابضة، وهو كمستثمر كبير في شركات وبنوك غربية كبرى مثل سيتي جروب، يعد أبرز رجل أعمال سعودي على المستوى الدولي.

وبتعزيز سلطة الأمير محمد بن سلمان، فربما تيسر عليه تلك الحملة المضي قدما في الإصلاحات الاقتصادية التي يريد المستثمرون رؤيتها. ورغم ذلك، يرى كثير من المحللين الأجانب أن تلك الاستراتيجية تنطوي على مخاطر.

وقال رضا أغا كبير الخبراء الاقتصاديين لدى في.تي.بي كابيتال إن التحرك ضد كثير من المعارضين المحتملين منذ 2015 جعل المجموعة الحاكمة من العائلة المالكة ربما خلقت أعداء أكثر من الأصدقاء.

وتابع ”ربما يخلق استبعاد أكثر الأجنحة قوة في العائلة المالكة السعودية ومواطنين أقوياء، ولهم جميعا أنشطة أعمال كبيرة، مزيدا من العقبات أمام النمو من خلال الاقتصاد غير النفطي“.

ورغم ذلك، يرى كثير من مديري الصناديق المحلية مزايا في الحملة. وقال أحدهم ”إنها تزيل الغموض بشأن خلافة الحكم وهي جيدة للاقتصاد لأنها تحل مشكلة كانت متجاهلة لوقت طويل“.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنحو 2.2 في المئة، لكنه تعافى ليغلق مرتفعا 0.3 في المئة في تداول نشط، مدعوما على حد قول أحد مديري الصناديق بتدخل صناديق حكومية بشكل متعمد لدعم السوق.

وتفوقت الأسهم الهابطة على تلك التي حققت مكاسب بواقع 126 إلى 49. وانخفضت أسهم عديدة مرتبطة ببعض الشخصيات المحتجزة، مع تراجع سهم المملكة القابضة 7.6 في المئة وسهم التصنيع الوطنية (تصنيع)، التي تملك فيها المملكة القابضة حصة قدرها 6.2 في المئة، 1.7 في المئة.

لكن أسهم البنوك سجلت أداء قويا، مع صعود سهم البنك الأهلي التجاري، أكبر مصرف في المملكة، 0.9 في المئة. وزاد سهم البنك السعودي الفرنسي، الذي اشترت المملكة القابضة حصة فيه قدرها 16.2 في المئة في سبتمبر أيلول، واحدا في المئة.

وفي أنحاء أخرى من منطقة الخليج، هبط مؤشر سوق دبي واحدا في المئة مع انخفاض الأسهم المرتبطة بالقطاع العقاري. والسعوديون مستثمرون رئيسيون في سوق العقارات بدبي ويمكن أن تؤثر حملة كبيرة على الفساد على استثماراتهم.

وتراجع سهم ديار للتطوير 2.6 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق، بينما هبط سهم إعمار العقارية القيادي 1.4 في المئة.

وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية واحدا في المئة، مع تراجع سهم مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري 4.3 في المئة في تداول مكثف،بعدما ارتفع بشكل كبير يوم الخميس بفعل نتائج فصلية قوية.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. زاد المؤشر 0.3 في المئة إلى 6979 نقطة.

دبي.. هبط المؤشر واحدا في المئة إلى 3586 نقطة.

أبوظبي.. انخفض المؤشر 0.3 في المئة إلى 4451 نقطة.

قطر.. تراجع المؤشر 0.2 في المئة إلى 8127 نقطة.

مصر.. نزل المؤشر واحدا في المئة إلى 14184 نقطة.

الكويت.. هبط المؤشر 1.2 في المئة إلى 6468 نقطة.

البحرين.. انخفض المؤشر 0.4 في المئة إلى 1278 نقطة.

سلطنة عمان.. ارتفع المؤشر 0.3 في المئة إلى 5056 نقطة. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below