1 أيلول سبتمبر 2013 / 15:48 / بعد 4 أعوام

بورصة دبي تقود تعافيا إقليميا مع تأخر توجيه ضربة لسوريا

من نادية سليم

دبي أول سبتمبر أيلول (رويترز) - قادت بورصة دبي تعافيا لأسواق الأسهم في المنطقة اليوم الأحد بعدما أرجأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما هجوما عسكريا وشيكا على سوريا قائلا إنه سيسعى للحصول على موافقة الكونجرس.

وزاد مؤشر سوق دبي ثلاثة بالمئة ليعوض جزءا من الخسائر الحادة التي مني بها الأسبوع الماضي بفعل موجة بيع من جانب المستثمرين الأفراد. ويهيمن على السوق متعاملو الأمد القصير الذين يستجيبون بشكل إنفعالي للمخاوف السياسية. ويبعد المؤشر 150 نقطة عن أعلى مستوى له في خمس سنوات الذي سجله في 25 أغسطس آب.

وقال أحمد شحادة رئيس التداول في كيو.ان.بي للخدمات المالية "تعافت دبي اليوم من موجة بيع لكن سنرى كثيرا من التردد إلى أن يصوت الكونجرس بشأن سوريا .. من الأفضل تقليص المخاطر عند هذا المستوى للمدى القصير وليس التخارج الكامل من السوق."

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 1.8 بالمئة بعد خسائر استمرت أربع جلسات وصعد مؤشر بورصة قطر 0.5 بالمئة.

وقال شحادة "عادت الثقة إلى السوق لكن علينا الانتظار حتى الأسبوع القادم لتبين الاتجاه بشكل أكثر وضوحا."

وكشفت الولايات المتحدة عن أدلة على استخدام الحكومة السورية أسلحة كيماوية ضد مدنيين وقالت إنه ينبغي معاقبة نظام الرئيس بشار الأسد.

ويعتزم رئيس مجلس النواب الأمريكي جون مناقشات في الكونجرس بخصوص سوريا بدءا من التاسع من سبتمبر أيلول. وأي ضربة عسكرية بعد تصويت الكونجرس ستكون في منتصف سبتمبر على أقرب تقدير.

وقال علي العدو مدير المحفظة لدى شركة المستثمر الوطني إن من المرجح أن يكون الصعود من قصير الأمد. وأضاف "ستزيد المخاطر مجددا بعد اجتماعات الكونجرس في الأسبوع القادم."

ولم يحصل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على تأييد البرلمان يوم الخميس ولذا من المستبعد مشاركته في عمل عسكري ضد سوريا. ويواجه الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند ضغوطا متزايدة للحصول على موافقة البرلمان.

وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.5 بالمئة.

ومن المستبعد أن تتأثر دول الخليج تأثرا مباشرا من توجيه ضربة لسوريا لكن المعنويات في السوق السعودية قد تتأثر على نحو أكبر. وقالت مصادر لرويترز يوم الجمعة إن المملكة رفعت مستوى التأهب العسكري.

وقال جون سفاكياناكيس رئيس الاستثمار لدى ماسك السعودية للاستثمارات "سنرى مزيدا من السيولة لشراء الأسهم التي تعد جيدة نسبيا كنقاط لدخول السوق مقارنة بما كانت عليه قبل تصحيح الأسبوع الماضي."

ودعمت أسهم البتروكيماويات الصعود مع ارتفاع مؤشر القطاع 1.3 بالمئة. وعززت أسعار النفط المرتفعة المعنويات إزاء القطاع. وحقق خام برنت في أغسطس آب أكبر مكسب شهري على مدى عام.

وتقتدي أسهم البتروكيماويات السعودية بأسعار النفط التي تؤثر على أرباح شركات القطاع.

وفي مصر ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة 0.6 بالمئة مقلصا خسائره منذ بداية العام إلى ثلاثة بالمئة.

وزاد سهم البنك التجاري الدولي 0.5 بالمئة لكن الأسهم الهابطة تجاوزت الأسهم الصاعدة بواقع 17 سهما لسبعة أسهم.

وتراجع سهم المجموعةالمالية-هيرميس 0.6 بالمئة بعدما أعلنت الشركة عن صافي خسائر قدره 29 مليون جنيه مصري (4.15 مليون دولار) في الربع الثاني من العام.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في المنطقة:

دبي.. ارتفع المؤشر ثلاثة بالمئة إلى 2599 نقطة.

أبوظبي.. صعد المؤشر 1.8 بالمئة إلى 3802 نقطة.

قطر.. زاد المؤشر 0.5 بالمئة إلى 9668 نقطة.

السعودية.. ارتفع المؤشر 1.5 بالمئة إلى 7879 نقطة.

مصر.. صعد المؤشر 0.6 بالمئة إلى 5301 نقطة.

الكويت.. تراجع المؤشر 0.1 بالمئة إلى 7623 نقطة.

سلطنة عمان.. زاد المؤشر 0.7 بالمئة إلى 6736 نقطة.

البحرين.. هبط المؤشر 0.02 بالمئة إلى 1188 نقطة. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below