29 حزيران يونيو 2011 / 10:45 / بعد 6 أعوام

مصحح/محافظ المركزي الإماراتي.. سندات الخزانة الأمريكية غير جذابة

(إعادة لخبر ارسل يوم الأحد الماضي لتصحيح الإشارة إلى العام الماضي في الفقرة السابعة وإضافة أحدث البيانات)

من ناتسوكو واكي

بازل (سويسرا) 26 يونيو حزيران (رويترز) - قال محافظ مصرف الإمارات المركزي اليوم الأحد إن الإمارات تفضل استخدام أدوات مقومة بالدولار مثل الودائع بدلا من سندات الخزانة الأمريكية منخفضة العائد لإدارة الاحتياطيات الأجنبية.

وأبلغ سلطان ناصر السويدي رويترز في مقابلة أنه يتوقع نمو اقتصاد الإمارات بما يصل إلى أربعة بالمئة هذا العام مدفوعا بالسياحة والقطاع التجاري.

وتتنامي المخاوف بشأن سندات الخزانة الأمريكية وهي من الأدوات المفضلة لدى البنوك المركزية في أنحاء العالم لإدارة الاحتياطيات في وقت يجب فيه على الساسة الأمريكيين التوصل إلى اتفاق لرفع سقف الديون تفاديا لعجز محتمل عن السداد في ديون البلد البالغة 14.3 تريليون دولار بحلول الثاني من أغسطس آب.

كانت المحادثات انهارت يوم الخميس مع انسحاب الجمهوريين اعتراضا على مطالبات من الديمقراطيين بزيادات ضريبية كجزء من خطة لخفض العجز.

وقال السويدي ردا على سؤال عن حجم حيازة مصرف الامارات المركزي من سندات الخزانة الأمريكية كجزء من احتياطياته ”ليس كثيرا“.

وأضاف ”سندات الخزانة الأمريكية تعاني من مشكلتين فالعائد منخفض جدا لمن يريد البيع ... عليك أن تبيع بخصم كبير. يسهل تسييلها لكن مقابل السيولة عليك أن تدفع ثمنا.“

وبلغت الأصول الأجنبية في حوزة مصرف الإمارات المركزي أكثر قليلا من 55 مليار دولار في مايو أيار. كان محمد التميمي نائب المدير التنفيذي لإدارة الخزانة بالبنك المركزي قد قال لرويترز العام الماضي إن البنك المركزي يحوز تقريبا جميع احتياطياته من النقد الأجنبي في صورة دولارات أمريكية ولا توجد مبالغ باليورو في ميزانيته.

وقالت وكالة فيتش للتصنيف الإئتماني إنها وضعت التصنيف الإئتماني للولايات المتحدة قيد المراجعة مع احتمال تخفيضه إذا لم يتم تعديل الحد الأقصى للدين بحلول الثاني من أغسطس.

وتحوز البنوك المركزية في أنحاء العالم سندات خزانة أمريكية لسهولة بيعها ووضعها كملاذ آمن لكن السويدي قال إن لدى الامارات أدوات أخرى مقومة بشكل رئيسي بالدولار نظرا لسياسة ربط عملتها به.

وتابع ”لدينا كثير من الأدوات لاستثمار الأموال. في الحقيقة بعضها مساو عمليا لسندات الخزانة الأمريكية مثل الودائع. تعرضنا الأكبر هو للدولار لذا لسنا مضطرين لحيازة سندات خزانة.“

وقال إن النمو الاقتصادي للامارات سيرتفع إلى أربعة بالمئة من تقديرات بنحو 2.2 بالمئة للعام الماضي رغم الاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وأضاف “نتحدث هذا العام عن معدل نمو 3.5 إلى أربعة بالمئة. من أين يأتي النمو؟ يأتي من قطاعات السياحة والتجارة والتصنيع.

”لدينا تدفقات رأسمالية عادية إلى الداخل وإلى الخارج لذا لم نر أي تأثير في هذا الاتجاه من غموض الأوضاع في المنطقة.“ وتواجه البحرين المجاورة أوضاعا صعبة بعد أن استخدمت الحكومة العنف لقمع احتجاجات شعبية.

وقال السويدي إن ضغوط الأسعار تبدو معتدلة في الاقتصاد المحلي نظرا لتخمة المعروض في القطاع العقاري.

وتابع “أعتقد بصفة شخصية أن التضخم سيقل عن ثلاثة بالمئة. لا أريد تحديد رقم نظرا لاستمرار الضغوط في القطاع العقاري ونتوقع أن يظل القطاع تحت ضغط لعدة سنوات.

”سيستمر طرح وحدات سكنية وإدارية في السوق بمعدلات أقل.“

ع ر - أ أ (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below