April 15, 2020 / 6:56 PM / 3 months ago

فرانكلين تمبلتون تشتري المزيد من أدوات الدين الخليجية وسط انهيار النفط

دبي 15 أبريل نيسان (رويترز) - اشترت فرانكلين تمبلتون المزيد من السندات الصادرة عن حكومات خليجية في الآونة الأخيرة، بما في ذلك إصدارات عالية العائد لدول مثل سلطنة عمان والبحرين، متوقعة تحقيق قيمة في ظل ارتفاع العوائد على خلفية انهيار أسعار النفط وتفشي فيروس كورونا.

تجمع حكومات دول الخليج مليارات الدولارات في أسواق الدين لتخفيف وقع تدني إيرادات النفط على ميزانياتها، لكن عمليات بيع في الآونة الأخيرة بسبب تهاوي أسعار الخام وجائحة فيروس كورونا رفعت تكاليف اقتراضها.

فقد باعت أبوظبي وقطر سندات قيمتها 17 مليار دولار الأسبوع الماضي ومن المتوقع أن تغلق السعودية إصدارا بمليارات الدولارات في وقت لاحق اليوم الأربعاء.

ومنذ مطلع مارس آذار، زاد صندوق فرانكلين تمبلتون لسندات دول مجلس التعاون الخليجي انكشافه على السندات السيادية إلى 39 بالمئة من 29 بالمئة وقلصه على المؤسسات المالية إلى 12 بالمئة من 19 بالمئة، بحسب تصريحات لرويترز من محيي الدين قرنفل، مدير استثمارات الصكوك العالمية وأدوات الدخل الثابت بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

قلصت شركة الاستثمار، البالغة الأصول العالمية تحت إدارتها نحو 580 مليار دولار نهاية مارس آذار وفقا لموقعها الإلكتروني، انكشافها على الكيانات الخليجية شبه الحكومية إلى 18 بالمئة من 20 بالمئة وزادته على الشركات إلى 27 بالمئة من 25.5 بالمئة في الفترة ذاتها.

وقال قرنفل ”عندما بدأت أزمة فيروس كورونا كنا في وضع دفاعي نسبيا لكن سعر النفط فاجأنا.. في أوج الانهيار، غيرنا وجهة نحو 20 بالمئة من المحفظة، مع ميل قوي للإصدارات السيادية.“

هوت أسعار النفط على خلفية جائحة كوفيد-19 وتخمة معروض، وهو ما تفاقم بفعل انهيار اتفاق أوبك وحلفاء بقيادة روسيا الشهر الماضي. ويوم الأحد، اتفق منتجو النفط من جديد على الحد من الإمدادات لكن ذلك لم يفد الأسعار فائدة تذكر.

وزادت فرانكلين تمبلتون انكشافها على سلطنة عمان سبعة بالمئة وعلى البحرين والسعودية ثلاثة بالمئة لكل منهما منذ منتصف مارس آذار، حسبما ذكر قرنفل.

وقال ”في ذروة الأزمة، تحولنا بعض الشيء من الأسماء عالية الجودة إلى الأسماء عالية العائد. مثلا، ببيع بعض سندات أبوظبي لشراء بعض السندات السعودية أو لكي نستطيع شراء سندات عُمان والبحرين.“

وقال إنه في ضوء مستوى تداول دين البحرين وعُمان، فإن المستثمرين يتوقعون أن يشرع البلدان في إعادة هيكلة خلال عامين، ما اعتبرها رؤية مفرطة في التبسيط. ويتوقع قرنفل تحركا حاسما من البلدين على صعيد الإنفاق، لتوفير موارد كافية لاجتياز العامين المقبلية، وأن تقدم دول الخليج دعما لعُمان وأن يتعافي سعر النفط.

وارتفع عائد سندات البحرين لأجل 30 عاما استحقاق 2047 إلى ذروة بلغت عشرة بالمئة في 20 مارس آذار من حوالي ستة بالمئة في نهاية فبراير شباط. وزادت السندات العمانية المماثلة استحقاق 2048 إلى عائد يبلغ 12.1 بالمئة من سبعة بالمئة في الفترة ذاتها. وتراجعا منذ ذلك الحين إلى ثمانية وعشرة بالمئة على الترتيب.

وقال قرنفل ”صندوق سندات دول الخليج كان عند حوالي 205 ملايين دولار قبل هذا الأزمة وهو حاليا أقرب إلى 165 مليون دولار،“ مع فقد حوالي النصف بسبب السوق والنصف بسبب الاستردادات.

وتوقع أن تزيد الأصول الخليجية قيد الإدارة وقال إن توقعات النشاط مازالت إيجابية للعام.

إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below