October 31, 2018 / 10:55 AM / 10 months ago

استطلاع-صناديق الشرق الأوسط حذرة لكنها غير متشائمة بشأن السعودية بسبب قضية خاشقجي

* مستثمرو الخليج يبيعون أكثر مما يشترون من الأسهم السعودية معظم شهر أكتوبر

من أندرو تورشيا

دبي 31 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أظهر استطلاع شهري لرويترز اليوم الأربعاء أن مديري صناديق الشرق الأوسط أكثر حذرا لكنهم غير متشائمين كلية تجاه البورصة السعودية بسبب القلق من تداعيات مقتل جمال خاشقجي.

وأقبل المستثمرون الأجانب، بما فيهم مستثمرون من دول خليجية أخرى، على بيع الأسهم السعودية أكثر مما اشتروا طيلة معظم الشهر الجاري. ويرجع ذلك ضمن أسباب أخرى إلى مخاوف من تضرر علاقات السعودية مع الغرب على خلفية مقتل خاشقجي وهو ما قد يؤدي إلى فرض عقوبات اقتصادية.

وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الخليجيين باعوا صافي أسهم سعودية بقيمة 147 مليون دولار في الأسبوع الماضي بعد مبيعات صافية بقيمة 98 مليون دولار في الأسبوع السابق وبقيمة 28 مليون دولار في الأسبوع الذي سبقه.

لكن استطلاع رأي 13 من كبار مديري صناديق الشرق الأوسط أجرته رويترز خلال الأسبوع المنصرم كشف أن معظم الصناديق لا تعتزم مواصلة البيع.

وتوقع 23 بالمئة منهم زيادة مخصصاتهم للأسهم السعودية خلال الشهور الثلاثة المقبلة بينما توقعت نسبة مماثلة خفضها.

وفي الاستطلاع الذي أجرته رويترز في الشهر الماضي توقع 38 بالمئة زيادة المخصصات السعودية بينما لم يتوقع أحد خفضها.

ومازال العديد من مديري الصناديق يتطلعون إلى تدفقات متوقعة على السعودية بنحو 15 مليار دولار من الصناديق ”الخاملة“ في العام المقبل عندما تنضم البورصة السعودية إلى مؤشرات الأسواق الناشئة.

ونظرا لأن هذا المال مرتبط بشكل وثيق بالمؤشرات فمن المستبعد أن يتأثر بالعوامل الجيوسياسية.

وقاطع عشرات التنفيذيين والمسؤولين الغربيين مؤتمرا استثماريا كبيرا في الرياض الأسبوع الماضي. لكن الكثير من المسؤولين التنفيذيين على مستويات أقل حضروا المؤتمر واستمر توقيع الصفقات.

وفضلا عن ذلك فمن المتوقع أن تساهم قوة الوضع المالي للسعودية، بفضل انتعاش أسعار النفط وعوامل أخرى، في دعم تسارع النمو الاقتصادي في العام المقبل.

وقال محللون في أرقام كابيتال في تقرير في الأسبوع الحالي ”تتحسن التوقعات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث يرفع صندوق النقد الدولي توقعات النمو مع بدء زيادة الإنفاق في الموازنة بدعم من ارتفاع أسعار النفط“.

وقالت أرقام كابيتال إن موسم إعلان نتائج الربع الثالث في الخليج يتفق حتى الآن على نطاق واسع مع توقعاتها بأن بنوك السعودية والإمارات والكويت ستحقق نموا في خانة العشرات في نصيب السهم من الأرباح.

وكشف الاستطلاع أيضا عن أن 38 بالمئة من مديري الصناديق يتوقعون زيادة مخصصات الأسهم في الإمارات بينما توقع واحد خفضها دون تغيير تقريبا عن الاستطلاع السابق.

وأصبح مديرو الصناديق أكثر إيجابية قليلا تجاه البورصتين القطرية والكويتية.

وقال طلال سمهوري رئيس إدارة الأصول لدى أموال القطرية في الدوحة إن مؤشر بورصة قطر قفز 19 بالمئة منذ بداية العام الحالي ليصل إلى أعلى مستوى في 18 شهرا بدعم من عودة تدفقات الاستثمارات الأجنبية وعوامل أخرى.

وأضاف ”نتوقع أن تحظى قطر بهذه التدفقات على مدى الشهرين المقبلين لكن بعدها ستبدأ الكويت في جذب المستثمرين الأجانب واهتماما إقليميا“.

والكويت بصدد الانضمام لمؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة بينما ستقرر إم.إس.سي.آي في العام المقبل إن كانت ستدرج الكويت على المؤشر المقابل لديها.

إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below