January 21, 2019 / 12:31 PM / in 5 months

مقدمة 2-مصادر: شركتان عقاريتان بدبي تجمدان خطط إصدار سندات

من ديفيد باربوشيا

دبي 21 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت إعمار العقارية ومصادر مطلعة إن إعمار التي مقرها دبي ونخيل المملوكة لحكومة الإمارة جمدتا خطط إصدار سندات مقومة بالدولار الأمريكي وسط تباطؤ في السوق العقارية وتقلبات في الأسواق الناشئة.

وقالت ثلاثة مصادر مالية إن الشركتين خططتا لطرح صكوك مقومة بالدولار، لكن كان سيتعين عليهما دفع علاوة لجذب عدد كاف من المستثمرين بسبب المخاوف المتعلقة بتراجع أسعار العقارات في دبي واضطرابات الأسواق الناشئة.

وذكرت إعمار، المشيدة لبرج خليفة أطول مبنى في العالم، أنها جمدت إصدار سندات مزمعا، وعزت ذلك إلى ارتفاع أسعار الفائدة، بينما أحجمت نخيل عن التعليق.

ونزلت أسعار العقارات في دبي من ذروتها المسجلة في منتصف 2014 بسبب ضعف أسعار النفط والمبيعات، لكن وتيرة الانخفاض لم تقترب من الهبوط الذي بلغت نسبته ما يزيد عن 50 بالمئة في 2009-2010، والذي دفع دبي إلى شفا التخلف عن سداد ديون.

وقالت شركة سافيلس إن أسعار العقارات السكنية انخفضت بنسبة تتراوح بين ستة وعشرة بالمئة في 2018، وإن من المتوقع أن تنخفض بين خمسة وعشرة بالمئة العام الجاري.

وأضر الانخفاض بأرباح شركات التطوير العقاري، إذ أعلنت إعمار هبوط أرباحها 29 بالمئة في الربع الثالث من العام الماضي، بينما قالت داماك ثاني أكبر شركة تطوير عقاري مدرجة في دبي إن أرباحها نزلت 68 بالمئة.

وقالت المصادر المالية إن إعمار ونخيل كلفتا بنوكا في الأشهر القليلة الماضية لإصدار سندات إسلامية ولكنهما جمدتا الخطط.

وقال متحدث باسم إعمار، التي تمتلك حكومة دبي حصة فيها ”طُرحت مسألة السندات قبل ما يزيد عن عام وجمدت بسبب ارتفاع أسعار الفائدة. ليس للقرار علاقة بأوضاع السوق“.

وكانت نخيل، التي أنشأت جزرا صناعية قبالة سواحل دبي، من أشد المتضررين جراء انهيار السوق العقارية في دبي في 2009-2010، مما اضطرها لإعادة هيكلة ديون ضخمة. ولم تصدر الشركة سندات منذ أن أوشكت على التخلف عن سداد ديون في عام 2009.

ووضع تباطؤ السوق ضغوطا على السندات الحالية للشركات العقارية، والتي يستخدمها المستثمرون كمقياس لسعر مبيعات الدين الجديدة. وارتفعت عائدات السندات التي أصدرتها شركات عقارية في دبي كثيرا في الأشهر القليلة الماضية مسجلة أداء أضعف من ديون شركات في قطاعات أخرى.

ومنذ أوائل نوفمبر تشرين الثاني، ارتفع العائد على صكوك داماك البالغة قيمتها 500 مليون دولار والمستحقة في 2022 أكثر من 200 نقطة أساس، بينما زاد عائد صكوك بقيمة 400 مليون دولار تستحق في 2023 بأكثر من 150 نقطة أساس.

وفي الأسبوع الماضي توقع بنك أوف أمريكا ميريل لينش تراجع المبيعات المحجوزة والهامش الإجمالي لداماك، قائلا إن من المرجح أن يتعرضا لضغوط من السوق العقارية ومدفوعات الدين والأراضي في الفترة المقبلة.

وقال عمرو أبو شعبان رئيس علاقات المستثمرين لدى داماك العقارية إن شركته تشعر بالارتياح لأنها ستتمكن من الوفاء بالتزامات ديونها عندما يحل أجل استحقاقها، ولا تزال لديها سيولة قوية.

وأبلغ أبو شعبان رويترز قائلا ”من المتوقع أن تتحسن الأوضاع في السوق في العامين القادمين، قبيل استحقاقاتنا في 2022 و2023، ولا نزال متحفظين فيما يتعلق بالاستدانة“.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below