January 22, 2019 / 5:48 PM / a month ago

سندات الخليج تتلقى دعما مع تدفق المليارات قبل الانضمام لمؤشرات

دبي 22 يناير كانون الثاني (رويترز) - يفوق أداء السندات الحكومية الصادرة من السعودية وأربع دول خليجية أخرى أداء أدوات دين مناطق أخرى، وسط توقعات بأن إدراج تلك الأسواق على مؤشرات جيه.بي مورجان للسندات سيجذب استثمارات أجنبية تصل إلى 40 مليار دولار.

وأبلغ جيه.بي مورجان المستثمرين في سبتمبر أيلول بأن السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت، وجميعها دول أعضاء بمجلس التعاون الخليجي، ستنضم إلى مؤشراته لسندات حكومات الأسواق الناشئة هذا العام على مراحل بدءا من 31 يناير كانون الثاني وحتى 30 سبتمبر أيلول.

هذه المؤشرات تمثل مقياسا لأداء ديون الأسواق الناشئة، والانضمام إليها يمكن أن يساعد البلد المنضم على بيع السندات وخفض تكاليف الاقتراض. ويقدر مديرو الصناديق أن الانضمام للمؤشرات سيدر ما بين 30 مليارا و40 مليار دولار بحلول سبتمبر أيلول.

وقال بارث كيكاني مدير الدخل الثابت لدى الإمارات دبي الوطني لإدارة الأصول ”نقدر إجمالي التدفقات بما يقرب من 30 مليارا إلى 35 مليار دولار بحلول سبتمبر (أيلول) 2019.

”لكن غالبية هذه الأموال (أكثر من نصفها) ستكون أموالا نشطة دخلت بالفعل“.

وذكر كيكاني أنه جرى بالفعل استثمار أموال جديدة تربو على 15 مليار دولار في أدوات الدين السيادية الخليجية قبل الانضمام للمؤشرات.

وأصبحت حكومات دول مجلس التعاون الخليجي من بين أكبر مصدري السندات في العالم خلال السنوات القليلة الأخيرة، حيث طرقت أبواب أسواق المال العالمية لسد عجز الموازنة الناجم عن هبوط أسعار النفط.

وقال جيه.بي مورجان في سبتمبر أيلول إن هذه البلدان ستمثل نحو 11.2 بالمئة من مؤشره العالمي المتنوع لسندات الأسواق الناشئة (إي.إم.بي.آي جلوبال دايفرسفايد) ومؤشره العالمي لسندات الأسواق الناشئة (إي.إم.بي.آي جلوبال).

وارتفعت هوامش سندات السعودية أواخر العام الماضي وسط موجة بيع في الأسواق الناشئة وتقلب أسعار النفط. واشتدت الضغوط جراء تداعيات مقتل الصحفي جمال خاشقجي في أوائل أكتوبر تشرين الأول.

وزادت الهوامش المعدلة لمراعاة الخيارات لسندات السعودية المستحقة في 2026 بمقدار 53 نقطة أساس منذ أوائل أكتوبر تشرين الأول وحتى نهاية العام. وبالمقارنة، ارتفعت هوامش سندات مستحقة في 2026 أصدرتها تشيلي الحاصلة على نفس التنصيف بواقع 39 نقطة أساس خلال الفترة ذاتها.

ولكن منذ بداية العام، انخفضت هوامش السندات السعودية كثيرا، متوافقة مع نظيرتها التشيلية. ويرجع هذا الانخفاض لأسباب من بينها تقلص العوائد في الأسواق الناشئة وعودة المستثمرين الأجانب إلى الإقبال على الشراء في إصدار سندات سعودية بقيمة 7.5 مليار دولار في يناير كانون الثاني.

* تقلص الهوامش

قال مديرو الصناديق إن تعافي أسعار النفط وعودة الشهية للمخاطرة والإقبال القوي من المستثمرين قبل الانضمام للمؤشرات، كلها عوامل ساهمت في تقلص هوامش سندات دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال سيرجي ديرجاتشيف مدير المحافظ لدى يونيون انفستمنت ومقرها ألمانيا إن بعض المستثمرين المهتمين بالمؤشرات سينتظرون الانضمام النهائي لضخ أموالهم. لكنه أضاف أن ”التوقعات تهم“ المجموعة الكبيرة من المستثمرين المعنيين بمؤشرات سندات الأسواق الناشئة.

ويتوقع ديرجاتشيف أن تستمر الهوامش في المنطقة بصفة عامة في التحرك بالتوافق مع ديون الأسواق الناشئة العالمية. وستتوقف التقلبات على أسعار النفط وعوامل مثل النمو الاقتصادي الصيني والقضايا الجيوسياسية وارتفاعات أسعار الفائدة.

غير أنه توقع أيضا أنها ستظل ”مدعومة إلى حد ما بفورة الانضمام لمؤشرات سندات الأسواق الناشئة، ومن ثم إذا بقيت المعنويات في السوق على نفس حالتها الراهنة، فإن دول مجلس التعاون الخليجي ستستفيد، وستتفوق في أدائها قليلا على المناطق الأخرى“.

ويبلغ الحد الأدنى للإدراج على المؤشرات 500 مليون دولار، وخلال عملية الإدراج يجب أن تتجاوز آجال استحقاق أدوات الدين مارس آذار 2022، وفقا لما ذكره جيه.بي مورجان.

إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير معتز محمد

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below