February 6, 2018 / 11:29 AM / in 10 months

بنك ماليزي يتوقع صكوكا خضراء من مقترضين سياديين في 2018

من أ. أنانثالاكشمي

كوالالمبور 6 فبراير شباط (رويترز) - قال مسؤول تنفيذي كبير في مجموعة سي.آي.إم.بي القابضة، ثاني أكبر بنك ماليزي من حيث الأصول، إن من المتوقع أن يصدر مقترضون سياديون سندات إسلامية ”خضراء“ للمرة الأولى هذا العام.

وقال رافع حنيف الرئيس التنفيذي لوحدة الأنشطة المصرفية الإسلامية لدى سي.آي.إم.بي في مقابلة مع رويترز إن أكثر من مقترض سيادي قد يطرقون سوق السندات الإسلامية لجمع التمويل من أجل استثمارات رفيقة بالبيئة.

وأضاف رافع ”نتوقع طرح حوالي ثلاثة إلى خمسة إصدارات صكوك سيادية في السوق هذا العام ونتوقع أن يكون بعضها إصدارات خضراء.. الشركات تتطلع هي الأخرى إلى إصدارات الصكوك الخضراء“.

كان وزير المالية الإندونيسي أبلغ رويترز الشهر الماضي أن بلاده تمضي صوب إصدار صكوك خضراء مقومة بالدولار الأمريكي.

وإذا مضت إندونيسيا قدما في إصدار الصكوك الخضراء فستكون أول مقترض سيادي يقوم بذلك وأول بلد آسيوي يصدر سندات خضراء.

والسندات الخضراء فئة آخذة بالنمو من أدوات الدخل الثابت وتستهدف جمع التمويل للمشاريع ذات المنافع البيئية.

بلغت إصدارات السندات الخضراء العالمية مستوى قياسيا مرتفعا في 2017 حيث سجلت 155.5 مليار دولار وقد تبلغ 250 مليارا إلى 300 مليار دولار هذا العام وفقا لبحث أجرته مبادرة سندات المناخ الشهر الماضي.

كانت بولندا أول مقترض سيادي يطرح سندات خضراء أواخر 2016 لكن لم يحدث حتى الآن أن أصدرت أي دولة صكوكا خضراء.

وقال رافع إن عددا متزايدا من المستثمرين يرصدون الأموال للاستثمارات ذات المسؤولية الاجتماعية وإن مصدري السندات الإسلامية قد يستفيدون من ذلك.

وتابع ”بإصدار صكوك خضراء فإنك لا تستفيد من الأموال الإسلامية فحسب بل من أموال الاستثمار الاجتماعي أيضا. يوجد طلب كبير على ذلك. سيكون هناك المزيد من الحوافز للدول والشركات للمضي في المسار الأخضر“.

تشكل السندات الخضراء نسبة ضئيلة من إجمالي سوق السندات العالمية لكنها تستقطب مزيدا من الاهتمام لأن تلبية أهداف خفض الانبعاثات ستتطلب تريليونات الدولارات من القطاعين العام والخاص.

ويتوقع رافع أن يكون العدد الإجمالي لإصدارات السندات الإسلامية هذا العام ”أعلى قليلا“ من العام الماضي مدفوعا على نحو خاص بسندات البنية التحتية في جنوب شرق آسيا.

وقال ”نتوقع إصدارات أكثر في النصف الأول منها في النصف الثاني“.

وأضاف رافع أنه لا يتوقع أي إصدارات صكوك ”عملاقة“ في 2018 بعد أن باعت السعودية صكوكا دولية قيمتها تسعة مليارات دولار العام الماضي.

لكنه توقع دخول بعض المقترضين الجدد سوق الصكوك قائلا إن هذا قد يشمل كيانات حكومية من الإمارات العربية المتحدة وقطر.

إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below