24 تشرين الثاني نوفمبر 2010 / 17:28 / بعد 7 أعوام

مصرفيون: مؤسسة إسلامية لإدارة السيولة ستوفر أدوات أساسية

من فريدريك ريشتر

المنامة 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال مصرفيون إن مؤسسة إسلامية جديدة لإدارة السيولة تدعمها بنوك مركزية ستوفر أدوات جيدة للقطاع لإدارة السيولة.

وقال مجلس الخدمات المالية الإسلامية - وهو يضم جهات تنظيمية في دول إسلامية - في أكتوبر تشرين الأول إنه سيؤسس المؤسسة الإسلامية الدولية لإدارة السيولة لإصدار أدوات قصيرة الأجل تتفق مع الشريعة.

وربما تصدر الشركة صكوكا اسلامية تتمتع بتصنيف عال تضمنها أصول لدى البنك المركزي في الأسبوع القادم على أقرب تقدير لمساعدة البنوك الإسلامية على إدارة السيولة وخلق سوق عبر الحدود للأدوات الإسلامية.

ولا تزال الشركة تبحث التفاصيل النهائية إلا أن مصرفيين بالقطاع الإسلامي يقولون إن هذا يعزز كثيرا فرص القطاع الذي خيم عليه غياب أدوات إدارة السيولة.

وقال ريتشارد توماس الرئيس التنفيذي لبنك جيتهاوس في بريطانيا ”(نحتاج إلى) منصة للسيولة يمكن إدارتها بسهولة في ساحة أسواق المال ومع تطبيق قواعد السيولة بال 3 يجب أن نولي اهتماما أكبر لتلك الأمور.“

ولا تصدر بنوك مركزية صكوكا بانتظام سوى في البحرين وماليزيا. وقال مصرفيون إن المؤسسة الإسلامية الدولية لإدارة السيولة يمكن أن تكون أداة تستخدمها البنوك المركزية الأخرى التي ترددت في إصدار صكوك اسلامية بنفسها لأسباب سياسية.

وقال ليليان لو فالهر المدير التنفيذي لبيت التمويل الكويتي في البحرين “إذا أردت إصدار صكوك كبنك مركزي ولديك الإرادة السياسية لذلك فيمكن فعله مثلما تفعل البحرين منذ سنوات طويلة.

”ربما وجود وكيل مثل المؤسسة الإسلامية الدولية لإدارة السيولة سيساعد (مزيدا من البنوك المركزية على اتباع النهج نفسه).“

وحاليا تجد البنوك الإسلامية نفسها مضطرة عادة لوضع السيولة الاحتياطية التي ينبغي أن تحتفظ بها بموجب قواعد الاحتياطي الالزامي للبنوك المركزية لدى بنوك تقليدية عالمية من خلال أداة إسلامية أخرى بأسواق النقد القصير الأجل هي المرابحة في السلع نظرا لعدم وجود ما يكفي من إصدارات الصكوك التي تتمتع بتصنيف مرتفع يمكنها استغلالها بدلا من ذلك.

لكن أغلب المستشارين الشرعيين يقولون إن المرابحة في السلع ما هي إلا معاملات تتم على الورق وتعدد نسخا لأدوات أسواق النقد القصير الأجل التقليدية ويقبلون استخدامها على مضض نظرا لعدم وجود بديل.

وقال سايمونز ايدل مدير الأنشطة المصرفية الإسلامية لدى كريدي اجريكول سي.آي.بي ”هناك رغبة داخل القطاع لخفض الاعتماد على المرابحة في السلع وإيجاد أدوات أخرى قادرة على إدارة السيولة.“

ويواجه المصرفيون الإسلاميون مأزق أن المستشارين الشرعيين يطالبون بأن تكون أدواتهم مضمونة بأصول عقارية لكن البنوك المركزية عادة ما لا تصنف تلك الأصول باعتبارها خالية من المخاطر بما يكفي لاستخدامها في أدوات قصيرة الأجل لإدارة السيولة.

ويمكن لمبادرة المؤسسة الإسلامية الدولية لإدارة السيولةأن تشكل مخرجا لكن المصرفيين يحذرون من أن تكاليف الضمان الحقيقي لإصدارات الصكوك بأصول قد تزيد التكاليف.

وقال لو فالهر ”المشكلة الرئيسية التي تواجهنا في إدارة السيولة الإسلامية هي أنه في أجواء معدلات الأرباح المنخفضة قصيرة الأجل يصعب للغاية عمل أي منتجات مضمونة بأصول عقارية نظرا لأن تكلفة ذلك ستجعل المنتج غير ذي جدوى من الناحية التجارية.“

م ص ع - م ل (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below