14 حزيران يونيو 2011 / 13:31 / بعد 6 أعوام

مقابلة-البدر للبلاستيك المصرية تتوقع التحول للربحية في الربع/2

من إيهاب فاروق وإبراهيم المطوع

القاهرة 14 يونيو حزيران (رويترز) - قال رئيس مجلس إدارة شركة البدر للبلاستيك المقيدة ببورصة النيل للمشروعات المتوسطة والصغيرة إن شركته تتوقع التحول للربحية في الربع الثاني من 2011 وتستهدف زيادة المبيعات إلى 6.25 مليون جنيه (1.05 مليون دولار) في العام كله.

وأضاف تامر بدر الدين رئيس مجلس إدارة الشركة في مقابلة مع رويترز اليوم الثلاثاء ”هدفنا الأساسي بالشركة التوسع باستمرار في مجال تصنيع البلاستيك. نستهدف التحول من الخسائر إلى الربحية في الربع الثاني الجاري من 2011.“

وتكبدت الشركة خسائر 167 ألفا و904 جنيهات في الربع الاول المنتهي في 31 مارس اذار مقابل صافي ربح 251 ألفا و788 جنيها في الربع المقابل من 2010.

ونوه بدر الدين إلى ان الخسائر كانت بسبب ”إيقاف العمل بالمصنع ودفع الرواتب كاملة أثناء ثورة 25 يناير. وارتفاع أسعار المواد الخام.“

وتكبدت بعض الشركات المصرية خسائر في الربع الأول من العام أو انخفضت ربحيتها بسبب توقف الانتاج لعدة أيام في يناير كانون الثاني الماضي عقب اندلاع احتجاجات شعبية أجبرت الرئيس السابق حسني مبارك على التخلي عن الحكم.

وقال بدر الدين إنه في حالة استقرار أسعار المواد الخام والاوضاع السياسية والاقتصادية بمصر أتوقع تحقيق صافي ربح 480 ألف جنيه بنهاية 2011 .

وأكد على أن شركته تستهدف تحقيق مبيعات بقيمة 6.25 مليون جنيه في 2011 ارتفاعا من 5.52 مليون في 2010 كما تسعى لتعزيز المبيعات إلى نحو 13 مليون جنيه في 2013 بعد بدء الانتاج بمصنع جديد في اواخر 2012.

وتعمل الشركة الآن في إنشاء هذا المصنع بتكلفة استثمارية 7.5 مليون جنيه وتوقع رئيس مجلس إدارة الشركة بداية الانتاج بالمصنع الجديد في الربع الاول من 2012.

لكن بدر الدين قال إن عام 2012 سيشهد مصروفات كثيرة من جانب الشركة على المصنع وخطوط الانتاج المتوقع وصولها إلى عشرة خطوط في البداية وحتى الوصول إلى 35 خط انتاج وهي الطاقة المصممة للمصنع.

وكانت البدر للبلاستيك من أول تسع شركات دخلت بورصة النيل في يونيو حزيران 2010.

لكن بعد عام من الانضمام للبورصة الجديدة يرى بدر الدين إن شركته لم تستفد بعد من دخولها هذه السوق.

وقال ”لم نحقق هدفنا من دخول بورصة النيل حتى الآن. نسعى لزيادة رأسمال الشركة. نحتاج لتغيير نظام التداول حتى يستطيع المستثمر الدخول والخروج كما يشاء. النظام الحالى غير مفهوم للكثيرين.“

وأضاف ”النظام الجاري لا يمنع التلاعب كما يظن القائمون على السوق بل (يبعد) المستثمرين عنه.“

وتتعامل البنوك المصرية بحذر شديد مع طلبات الإقراض بعدما تضررت من جراء أزمة الديون المتعثرة في التسعينيات من القرن الماضي.

ويقول اقتصاديون إن هذا الحذر جعل البنوك تذخر بالسيولة النقدية مما أتاح لمصر اجتياز أزمة الائتمان العالمية ولكن الشركات الصغيرة تجد أحيانا صعوبة في تدبير تمويل.

وعزا بدر الدين الذي تتعامل شركته مع مجموعة من العملاء الكبار بالسوق المصري مثل نستله وبيتي وفاركو ولاكتيل احتياج الشركة لزيادة رأسمالها إلى استكمال المصنع الثاني والتوسع وفقا لخطط الشركة المستقبلية.

وأضاف ان ”الزيادة ستكون بالقيمة العادلة في حالة الطرح لمساهم رئيسي مثل صناديق الاستثمار. وستكون بالقيمة الاسمية إذا تمت لقدامي المستثمرين.“

ويقول مسؤولون مصريون إن التركيز على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة أحد محاور دعم النمو الاقتصادي المصري إذ تمثل تلك المشروعات نحو 80 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي كما تمثل ما بين 70 و75 بالمئة من القوة العاملة في المجال غير الزراعي.

وحث بدر الدين إدارة البورصة المصرية على إشراك الشركات المقيدة في بورصة النيل في القرارات التي تمسها.

وقال ”لابد أن تشركنا البورصة معها في خططها لهذا السوق لأن شركاتنا مقيدة بها. فكما يطالبوننا بنتائج مجلس ادارتنا فلابد مع كل اجتماع مجلس إدارة لهم أن يقولوا لنا نتائجه الخاصة ببورصة النيل.“

(الدولار = 5.94 جنيه مصري)

أ ب - ن ج

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below