25 تموز يوليو 2011 / 10:49 / بعد 6 أعوام

الإمارات دبي الوطني يتوقع مزيدا من التعافي بعد تراجع مخصصات القروض

(لإضافة تفاصيل وتعليقات محلل)

من شاهين باشا

دبي 25 يوليو تموز (رويترز) - توقع بنك الإمارات دبي الوطني أكبر بنك في الامارات من حيث الاصول مزيدا من التعافي من مشاكل القروض المتعثرة بعدما اعلن اليوم الإثنين أن صافي أرباحه قفز 87 بالمئة في الربع الثاني من العام.

وجاءت النتائج دون توقعات المحللين لكن مخصصات خسائر القروض تراجعت وارتفع دخل الاستثمارات. وصعد سهم البنك 2.44 في المئة إلى 4.2 درهم بحلول الساعة 0755 بتوقيت جرينتش.

وقال ريك بدنر الرئيس التنفيذي للبنك في بيان "إن البنك في وضع جيد يساعده على الاستفادة من التحسن الذي يشهده القطاع الاقتصادي المحلي والاقليمي والاستثمار في الفرص المستقبلية ذات القيمة المضافة لمساهمينا."

وحقق البنك الذي أجرى تغييرا في مجلس إدارته الشهر الماضي أرباحا صافية قدرها 744 مليون درهم (202.6 مليون دولار) في ثلاثة أشهر حتى 30 يونيو حزيران مقارنة مع 398 مليونا قبل عام.

كان أربعة محللين توقعوا في استطلاع لرويترز أن يحقق البنك أرباحا قدرها 746.3 مليون درهم في المتوسط للربع الثاني بينما كان متوسط الارباح الصافية التي توقعها محللون ونشرها البنك على موقعه على الإنترنت 982 مليون درهم.

وقال محللون ان نتائج الربع الثاني تبين ان البنك في طريقه للتعافي بعد ارتفاع حاد في القروض المتعثرة والمخصصات في العامين الماضيين بسبب تعرضه لمجموعات شركات دبي المثقلة بالديون.

وقال هيثم عرابي الرئيس التنفيذي ومدير الصناديق بشركة جلف مينا للاستثمارات البديلة "الارقام اقل من التوقعات بشكل طفيف لكنها ليست سيئة بوجه عام."

وتابع "هذا يبين ان البنك في طريقه للتعافي. لم نر نموا في القروض لكننا نتوقع ارتفاعها خلال الربعين المقبلين. الارقام مرضية بصفة عامة."

وقال البنك في بيان إلى بورصة دبي إن أرباحه قفزت 46.7 بالمئة في الأشهر الستة الأولى من العام مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي لتصل إلى 2.2 مليار درهم.

وتراجعت مخصصات انخفاض القيمة 18 بالمئة إلى 981 مليون درهم في الربع الثاني وهو ما ساهم في نمو الأرباح. وبلغ اجمالي المخصصات 3.8 مليار درهم للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو.

وقال البنك إن دخل الأنشطة غير الاقراضية ارتفع 43 بالمئة في الربع الثاني بفضل تحسن الدخل من الاوراق المالية الاستثمارية مضيفا أن أنشطة التداول تأثرت بالاضطرابات السياسية في المنطقة والمخاوف بشأن أزمة ديون منطقة اليورو.

وأضاف البيان أن القروض انخفضت اثنين بالمئة في النصف الأول وهو ما يشير إلى استمرار ضعف أنشطة الاقراض بينما استقرت الودائع مقارنة مع ديسمبر كانون الأول عند 200.5 مليار درهم.

وقال البنك ان الظروف الاقتصادية وظروف السوق تحسنت كثيرا في الربع الثاني. وقال راج مادها المحلل المصرفي للشرق الاوسط وشمال افريقيا في بنك رسملة للاستثمار ان هذا العامل يبشر بالخير لنتائج البنك في المستقبل.

وتابع "لم تكن في التقرير مواطن ضعف كبيرة. الشركة تحقق تقدما."

وفي يونيو حزيران أعاد البنك هيكلة مجلس إدارته وعين الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيسا لمجلس الادارة.

وقال محللون إن الخطوة قد تشير إلى تغييرات مستقبلية في القطاع المصرفي بدبي.

وقفزت أسهم البنك أكثر من 50 بالمئة منذ بداية العام الجاري متفوقة على مؤشر دبي الذي انخفض 6.7 بالمئة منذ مطلع العام.

ه ل - ع ه

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below