8 كانون الثاني يناير 2013 / 12:52 / بعد 5 أعوام

حصري-مقدمة 1-مصادر: الدار العقارية وصروح تتوصلان لاتفاق أولي بشأن الاندماج

(لإضافة تفاصيل)

من دينش ناير وبرافين مينون

دبي 8 يناير كانون الثاني (رويترز) - أبلغت مصادر مطلعة رويترز أن أكبر شركتين للتطوير العقاري في أبوظبي توصلتا لاتفاق مبدئي بشأن الاندماج من خلال صفقة تبادل للأسهم وأن من المنتظر توقيع اتفاق نهائي في غضون أسابيع.

وتبلغ القيمة السوقية الإجمالية للدار العقارية وصروح العقارية معا نحو عشرة مليارات درهم (2.7 مليار دولار) وهو ما سيجعل الاندماج المقترح من أكبر صفقات الاندماج بين شركات مدرجة في الشرق الأوسط.

وستتمخض الصفقة عن شركة مدعومة من الدولة بأصول إجمالية قيمتها نحو 15 مليار دولار وقد تساعد على تنشيط السوق العقارية الضعيفة في أبوظبي بتوفير ظروف أفضل لمشروعات التطوير العقاري الجديدة.

وقالت المصادر إنه بدعم من حكومة أبوظبي التي تملك حصة رئيسية في الدار أجرت إدارتا الشركتين مناقشات لنحو عام بشأن تقييم الأصول والشروط المالية والهيكل الجديد للإدارة.

وقال مصدران إن الاندماج سيكون على أساس مقايضة أسهم ولن يتضمن دفع أي مبالغ نقدية. ولم تتضح شروط عملية تبادل الأسهم.

وتحدثت المصادر شريطة عدم نشر هويتها لأن الأمر لم يعلن بعد. وأحجمت كل من الدار وصروح عن التعليق.

وقال مصدر مصرفي كبير “نالت صفقة الاندماج مباركة الدولة من البداية لكن الأمر يتعلق دائما بالإتفاق على التقييم.

”تم تقديم كثير من الخيارات البديلة وكانت هناك مشاركة من السلطات على أعلى مستوى عندما بدا أن الأمور تخرج عن السيطرة.“

وشهدت أسهم الشركتين صعودا حادا استجابة لأنباء اتفاق الاندماج المبدئي رغم أنه لم يتضح بعد مدى استفادة المستثمرين في الشركتين الأمر الذي سيعتمد على نسبة تبادل الأسهم. وقفز سهم الدار 10.7 بالمئة وسهم صروح 13.7 بالمئة.

واندماجات الشركات في منطقة الخليج ليست أمرا معتادا حيث يميل المساهمون وهم غالبا عائلات محلية قوية لطلب أسعار مرتفعة ويعارضون التخلي عن السيطرة.

وألغي في نهاية المطاف الاندماج المزمع بين إعمار العقارية أكبر شركة تطوير عقاري في دبي ووحدة العقارات لدبي القابضة في ذروة أزمة العقارات في الإمارة في 2009.

وأعلن للمرة الأولى عن عزم أبوظبي دمج الدار وصروح في مارس آذار الماضي مع قيام الإمارة بمراجعة لاقتصادها في أعقاب الأزمة المالية العالمية.

وهبطت أسعار العقارات في أبوظبي بما يزيد على 50 بالمئة في الأعوام القليلة الماضية عقب الأزمة المالية العالمية في 2008 ونظرا لكثرة المعروض من العقارات الجديدة. ودفع ذلك بعض الشركات لإلغاء مشروعات وإعادة هيكلة ديونها.

وقالت الدار التي قامت ببناء حلبة مرسى ياس لسباقات فورمولا 1 في نوفمبر تشرين الثاني إنها خفضت قيمة أصول بنحو 737 مليون درهم تتعلق معظمها بفنادق.

وتلقت الدار العقارية حزمة إنقاذ من حكومة أبوظبي بقيمة عشرة مليارات دولار بما يضاهي الأموال التي أقرضتها أبوظبي لدبي لانقاذها من أزمة الديون في 2009. وفي المقابل باعت الدار للحكومة أراضي في شاطئ الراحة ومتنزه حدائق فيراري وأصول أخرى.

وبالنسبة لصروح وهي أصغر حجما من الدار ولديها أصول بقيمة 14.1 مليار درهم فقد حققت أداء أفضل بقليل.

وشكلت الشركتان لجنة لإدارة الاندماج تضم بنوكا ومستشارين وأعضاء في إدارة كل منهما في مارس من العام الماضي.

ويقوم جولدمان ساكس وبنك أبوظبي الوطني بتقديم المشورة للجنة. ويعمل كريدي سويس مستشارا للدار بينما يعمل مورجان ستانلي مع صروح. وتقدم إرنست آند يونج خدمات محاسبية للجنة بينما تساعد جونز لانج لاسال لاستشارات العقارات في التقييمات.

وقال مصدر إنه تم الإتفاق على هيكل إداري جديد مع توقعات بالاستغناء عن مسؤولين كبار. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below