13 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 16:03 / بعد 4 أعوام

أسهم الإمارات تستقر وقطر ترتفع مع بحث المستثمرين عن التوزيعات المرتفعة

من أولزاس أويزوف

دبي 13 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - استقرت الأسهم في الإمارات العربية المتحدة اليوم الأربعاء بعد مبيعات كثيفة لجني الأرباح على مدى يومين بينما ارتفع مؤشر بورصة قطر إلى أعلى مستوى في خمس سنوات مستفيدا من إقبال المستثمرين على الأسهم ذات التوزيعات المرتفعة.

وصعد مؤشر سوق دبي 0.5 بالمئة وزاد مؤشر بورصة أبوظبي 0.1 بالمئة لتصل مكاسب مؤشر دبي منذ بداية العام الي 73 بالمئة ومكاسب مؤشر أبوظبي الي 44 بالمئة.

وقال رضا جمعة مدير المحافظ في بنك المشرق إنه على الرغم من أن البورصتين تملكان فرصا جيدة في الاجل الطويل فإن بعض المستثمرين يتحولون إلى الأسهم ذات توزيعات الأرباح المرتفعة قبل نهاية العام وهو ما أدى إلى انخفاض السوقين في وقت سابق هذا الأسبوع.

واضاف قائلا "هناك تحول صوب قطر والسعودية أيضا."

وقد يستأنف المستثمرون مبيعات لجني الأرباح في الإمارات في الأيام المقبلة لأن بعضهم يشعر بالقلق قبل قرار سيصدر أواخر نوفمبر تشرين الثاني ليحدد ما إذا كانت دبي ستفوز باستضافة معرض وورلد إكسبو 2020.

وتوقع أرجونا ماهيندران مدير الاستثمار بشركة الإمارات دبي الوطني لإدارة الثروات في تقرير أسبوعي اليوم الأربعاء أن يقوم المستثمرون بجني الأرباح تدريجيا في أسواق مثل الولايات المتحدة واليابان والإمارات في الأسابيع المقبلة.

وقال "استوعبت أسواق الأسهم والسندات العالمية الكثير من الحماس. والإمارات ليست مستثناة من ذلك. ومع اقتراب القرار المتعلق باستضافة معرض إكسبو 2020 فإن الاداء القوي للأسواق المحلية يشير الي انها اخذت بالفعل في الاعتبار نتيجة إيجابية. هذا قد يشجع بعض المستثمرين على جني الأرباح قبل موسم عطلات نهاية العام."

وتستفيد قطر من ذلك الاتجاه لأن الشركات المدرجة في البورصة القطرية توزع فيالعادة أرباحا نقدية تفوق ما يوزعه نظراؤها في المنطقة.

وكان مؤشر البورصة القطرية أقوى المؤشرات أداء في الخليج اليوم الأربعاء إذ ارتفع 0.6 بالمئة ليسجل ذروة جديدة في خمس سنوات عند 10129 نقطة.

وقال مدير صناديق في الدوحة "ينصرف الناس عن أسواق اخرى في المنطقة .. ففي السعودية جاءت بعض نتائج الربع الثالث مخيبة للآمال فضلا عن حملة على العمالة غير المشروعة في البلاد. وفي دبي التي كانت مفضلة في المنطقة بل وفي العالم سنشهد موجات بيع لجني الأرباح."

وأضاف قائلا "قطر هي الوجهة المنطقية لهؤلاء الذين يسحبون أموالهم من تلك الأسواق. الأسعار في قطر تبدو جذابة جدا الآن."

وتراجع مؤشر البورصة السعودية 0.4 بالمئة اليوم بعد صعوده إلى أعلى مستوى في خمس سنوات في الجلسة السابقة.

وفي مصر لم يفلح رفع حالة الطواريء في دعم مؤشر البورصة الذي هبط 1.3 بالمئة مع استمرار مبيعات لجني الأرباح بعد صعود الأسهم على مدى شهرين.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

دبي.. ارتفع المؤشر 0.5 في المئة إلى 2814 نقطة.

أبوظبي.. زاد المؤشر 0.1 في المئة إلى 3785 نقطة.

السعودية.. نزل المؤشر 0.4 في المئة إلى 8298 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر 0.6 في المئة إلى 10129 نقطة.

مصر.. هبط المؤشر 1.3 في المئة إلى 6253 نقطة.

الكويت.. انخفض المؤشر 0.3 في المئة إلى 7916 نقطة.

البحرين.. نزل المؤشر 0.1 في المئة إلى 1204 نقاط.

سلطنة عمان.. ارتفع المؤشر 0.02 في المئة إلى 6765 نقطة.

إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below