28 حزيران يونيو 2015 / 08:14 / بعد عامين

مؤشرات بورصة الكويت تهبط صباحا بعد تفجير أودى بحياة 27 شخصا

0800 جمت - هبطت مؤشرات بورصة الكويت صباح اليوم الأحد في أول جلسة للتداول عقب التفجير الانتحاري الذي وقع في مسجد الإمام الصادق الشيعي يوم الجمعة الماضي وأودى بحياة 27 شخصا وأصاب 227 آخرين.

وهبط مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 1.18 في المئة إلى 1022.74 نقطة والمؤشر السعري 0.56 في المئة إلى 6176.7 نقطة.

وقال رئيس المجموعة الكويتية الخليجية للاستشارات مصطفى بهبهاني لرويترز إن هذا الهبوط كان متوقعا بسبب "الحادث الارهابي" الذي حدث يوم الجمعة مشيرا إلى وجود قلق في الشارع الكويتي من تداعيات هذا الحادث غير المسبوق في الكويت.

وأضاف أن هناك "تأثيرا نفسيا على البورصة لأن هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها ارهاب بهذا العنف إلى مكان عبادة.. فقد كانت أماكن العبادة في الكويت محرمة مهما حصل."

وأضاف أن المستثمرين "قلقون على المستقبل.. هل تمنع الإجراءات الحكومية العناصر المتطرفة من اختراق الأمن."

وهبطت غالبية الأسهم القيادية المقيدة في مؤشر كويت 145 ومنها بنك الكويت الوطني 2.3 في المئة وزين 1.2 في المئة وأجيليتي 1.4 في المئة وبيت التمويل الكويتي 1.6 في المئة. بينما ارتفع سهمان فقط هما طيران الجزيرة 2.2 في المئة وحيات كوم 1.9 في المئة دون غيرهما.

--------------------

‭0659‬ جمت - هبطت أسواق الأسهم الخليجية في أوائل التعاملات اليوم الأحد بعد هجمات نفذها متشددون في الكويت وتونس أسفرت عن مقتل نحو 66 شخصا يوم الجمعة فضلا عن أجواء القلق بشأن أزمة ديون اليونان.

وتراجع مؤشر سوق دبي 1.8 في المئة. وانخفض سهم إعمار العقارية ذو الثقل في المؤشر 2.5 في المئة بينما هبط سهما أملاك للتمويل وأمانات القابضة 3.1 و3.9 في المئة على الترتيب وهيمن السهمان على النشاط الأسبوع الماضي.

وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.5 في المئة مع تراجع سهم بنك الخليج الأول 1.3 في المئة. وهبط مؤشر بورصة قطر 0.4 في المئة في موجة نزول واسعة النطاق.

ومن المستبعد أن يكون للهجوم الذي تعرض له مسجد في الكويت أي تأثير كبير على اقتصاد البلاد مادامت صادرات النفط مستمرة بانتظام لكن الاختراق الأمني ربما يضغط مؤقتا على معنويات المستثمرين الأفراد الذين يهيمون على السوق.

ويبدو أن قرار حكومات الاتحاد الأوروبي برفض تمويل اليونان ربما يدفع أثينا إلى التخلف عن سداد الديون ويعزز احتمال خروجها من منطقة اليورو.

وتستعد الأسواق العالمية منذ سنوات لهذا الاحتمال وربما تتمكن الآن من التأقلم معه بينما تبدو الأسواق الخليجية محصنة جيدا من العدوى العالمية نظرا لقوة الإنفاق الحكومي. لكن أسعار الأسهم العالمية والنفط ربما تتراجع وسيؤثر ذلك بدوره على أسواق الأسهم الخليجية. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below