18 تموز يوليو 2012 / 18:20 / منذ 5 أعوام

ارتفاع سهم سابك السعودية رغم نتائج الربع/2 وإعمار ترفع مؤشر دبي

من ماثيو سميث

دبي 18 يوليو تموز (رويترز) - ارتفع سهم شركة سابك السعودية أكبر منتج للكيماويات في العالم اليوم الأربعاء بالرغم من أن أرباحها الفصلية جاءت أدنى من التوقعات بينما ساعد التفاؤل بشأن النتائج المرتقبة لشركة إعمار العقارية على دفع مؤشر دبي إلى أعلى مستوياته في عشرة أسابيع.

وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) الذي كان ينظر إليه باعتبار أنه شهد مبالغة في البيع 0.6 بالمئة إلى 86.75 ريال معززا مكاسبه إلى 1.8 بالمئة منذ أن سجل أدنى مستوياته في 16 شهرا في 15 من يوليو تموز.

وتراجعت أرباح سابك في الربع الثاني 35 بالمئة إلى 5.3 مليار ريال (1.41 مليار دولار). وتوقع محللون في استطلاع أجرته رويترز أن تبلغ الأرباح الفصلية في المتوسط 6.58 مليار ريال.

وأعلنت الشركة أنها ستوزع ريالين للسهم أرباحا نقدية عن النصف الأول من 2012 مما ساعد في اجتذاب المستثمرين مجددا.

وكتبت الأهلي كابيتال في مذكرة "تداول السهم في نطاق متدن يدور في نطاق 80 ريالا يعد نقطة جيدة لدخول مستثمري الأجل الطويل."

وارتفع سهم مجموعة سامبا المالية ثاني أكبر بنك مدرج في المملكة من حيث القيمة السوقية 2.5 بالمئة بعد أن اقترحت توزيع أرباح نقدية بواقع 0.8 ريال (0.21 دولار) للسهم عن النصف الأول من 2012.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مرتفعا للمرة الأولى في أربع جلسات. وزاد 0.6 بالمئة مبتعدا عن أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع الذي سجله أمس الثلاثاء.

وفي الإمارات العربية المتحدة أقبلت المؤسسات الأجنبية على شراء أسهم إعمار العقارية قبل إعلان نتائجها. وارتفع السهم 0.9 بالمئة ليسجل أعلى إغلاق له منذ 24 من ابريل نيسان.

وقال إبراهيم مسعود رئيس الاستثمار لدى بنك المشرق "يبدو أن دبي تدور حول إعمار."

وأضاف أن التوقعات المتفائلة للأرباح تشجع على شراء أسهم إعمار التي نوعت إيراداتها بقطاعات الضيافة والتجزئة الأكثر ربحية بعد انهيار أسعار العقارات في دبي.

وتوقع محللون في استطلاع أجرته رويترز نمو أرباح إعمار في الربع الثاني 107 بالمئة في المتوسط.

وقال مسعود "إعمار تحول نفسها تدريجيا إلى مالك عقارات من مجرد مطور عقاري.

"ليس المستثمرون الأفراد فقط هم من يشتري إعمار بل هناك تدفق كبير للأموال من مؤسسات أجنبية."

وصعدت أيضا أسهم عقارية أخرى إذ ارتفع سهم دريك اند سكل للمقاولات 0.4 بالمئة وديار للتطوير 6.7 بالمئة.

وشكل السهمان مع سهم إعمار أكثر من نصف إجمالي الأسهم المتداولة على المؤشر الذي ارتفع 1.1 بالمئة إلى 1546 نقطة. وهذا أعلى إغلاق له منذ الثامن من مايو ايار وخامس ارتفاع على التوالي لتصل مكاسبه في 2012 إلى 14.2 بالمئة. وسجلت أحجام التداول أعلى مستوياتها في أسبوعين.

وكانت سوق أبوظبي هزيلة بالمقارنة مع دبي إذ ارتفع مؤشرها 0.04 بالمئة. وجرى تداول 21.7 مليون سهم أي ما يعادل ثمن الأسهم المتداولة في دبي تقريبا.

وفي الكويت تراجع مؤشر السوق للمرة الرابعة في خمس جلسات في تعاملات خفيفة مع إحجام المؤسسات الاستثمارية وهيمنة المستثمرين الأفراد.

وفقد المؤشر 0.3 بالمئة لتبلغ خسائره منذ أن سجل أعلى مستوى في 12 شهرا في أوائل مايو ايار إلى عشرة بالمئة. وجرى تداول نحو 131 مليون سهم أي نحو عشر أعلى حجم تداول للسوق في 2012.

وتركز التداول مجددا على الأسهم الصغيرة. ويشير حجم التداول المنخفض للأسهم القيادية إلى غياب المؤسسات عن السوق.

ومن بين أكبر عشرة أسهم في السوق ارتفع اثنان فقط وتراجع سهم واستقرت سبعة دون تغير. وزاد سهم بنك الكويت الوطني 1.9 بالمئة والبنك الأهلي 3.2 بالمئة بينما تراجع سهم البنك الأهلي المتحد 1.1 بالمئة.

وفي سلطنة عمان تراجع مؤشر السوق للمرة الأولى في أربع جلسات وفقد 0.6 بالمئة. وقال بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) في مذكرة إنه من المتوقع أن تشهد السوق مزيدا من الخسائر.

ووصفت المذكرة السوق العمانية بانها عرضة للنزول ونصحت المستثمرين بالتريث.

وأضافت أن مستوى 5650 نقطة هدف محتمل لدخول المستثمرين للمدى المتوسط أي من لديهم رغبة في الاستثمار لمدة 11 اسبوعا بينما ينبغي على مستثمري المدى الطويل الانتظار لحين بلوغ مستوى 5800 نقطة.

وكان سهم بنك مسقط العامل الرئيسي للهبوط ونزل 2.1 في المئة. وكان السهم ارتفع بعدما جاءت ارباح البنك الفصلية أعلى قليلا من توقعات المحللين لكن المستثمرين عاودوا بيعه وهو حاليا في نطاق 3.2 في المئة من أدنى مستوى في عامين الذي سجله في 11 يوليو تموز.

وارتفع المؤشر السعودي 0.6 المئة إلى 6628 نقطة.

وتقدم المؤشر القطري 0.2 بالمئة إلى 8328 نقطة.

وزاد مؤشر دبي 1.1 بالمئة إلى 1546 نقطة.

وصعد مؤشر أبوظبي 0.04 بالمئة إلى 2464 نقطة.

وارتفع المؤشر المصري 0.02 بالمئة إلى 4820 نقطة.

وتراجع المؤشر العماني 0.6 بالمئة إلى 5470 نقطة.

وانخفض المؤشر الكويتي 0.3 بالمئة إلى 5838 نقطة.

ونزل المؤشر البحريني 0.2 بالمئة إلى 1114 نقطة.

إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below