March 29, 2018 / 9:10 AM / 2 months ago

إعادة-استطلاع-صناديق الشرق الأوسط تزداد حذرا تجاه السعودية بعد ارتفاع السوق وتتفاءل بمصر

* مديرو الصناديق ما زالوا يميلون للتفاؤل تجاه السعودية

* لكن بعض مديري الصناديق يتوقعون جني أرباح بعد ارتفاع حاد لمؤشر الأسهم

* عدد المتفائلين تجاه الإمارات يزيد عن المتشائمين للمرة الأولى منذ ديسمبر

* تفاؤل بالكويت قبل الإدراج في فوتسي وقرار إم.إس.سي.آي

* مديرو الصناديق يتبنون الموقف الأكثر تفاؤلا تجاه مصر منذ فبراير 2014

من أندرو تورشيا

دبي 29 مارس آذار (رويترز) - أظهر استطلاع شهري تجريه رويترز أن مديري صناديق الشرق الأوسط صاروا أكثر حذرا بشأن ضخ أموال إضافية في الأسهم السعودية بعد أن قفزت السوق بفضل توقعات بإدراجها على مؤشرات عالمية.

وارتفع مؤشر الأسهم السعودي ما يزيد على تسعة بالمئة منذ بداية العام بفضل توقعات واسعة النطاق بأن فوتسي راسل ستقرر هذا الشهر إضافة الرياض إلى مؤشرها للأسواق الناشئة الثانوية، وأن إم.إس.سي.آي ستتخذ قرارا مماثلا في يونيو تموز.

واتخذت فوتسي قرارا لصالح السعودية مساء أمس الأربعاء، وكثير من مديري الصناديق متفائلون بآفاق المملكة في الأجل الطويل بسبب الإصلاحات الاقتصادية الجارية حاليا.

وقال ساتشين موهيندرا مدير المحافظ في أبوظبي للاستثمار إن أحد القطاعات التي قد تستفيد من الإصلاحات هو قطاع البيع بالتجزئة المنظم. وتزيد القدرة الشرائية للسيدات مع حصول المزيد منهن على فرص عمل، في الوقت الذي ستزيد فيه الإصلاحات من صعوبة تشغيل العمالة الأجنبية الرخيصة، مما سيعود بالنفع على شركات التجزئة الكبيرة التي تستطيع تحمل تكلفة توظيف السعوديين.

وقال موهيندرا ”نتوقع ارتفاع نمو الأرباح في السعودية خلال العامين القادمين ومن هنا نظل إيجابيين تجاه السوق“.

لكن بعض مديري الصناديق يقولون إنهم قد يقبلون في الأشهر القادمة على جني أرباح المكاسب التي حققتها السوق السعودية، في الوقت الذي لم تعد فيه التقييمات جذابة مثلما كانت قبل ارتفاع السوق ومع عدم اختفاء المخاطر مثل احتمال تراجع أسعار النفط.

وخلص الاستطلاع، الذي شمل 13 من كبار مديري الصناديق بالمنطقة وأُجري على مدى الأسبوع الأخير قبل صدور قرار فوتسي، إلى أن 46 بالمئة من مديري الصناديق يتوقعون زيادة مخصصاتهم لسوق الأسهم السعودية في الأشهر الثلاثة القادمة ويتوقع 23 منهم تقليص تلك المخصصات.

ويمثل ذلك موقفا إيجابيا في المجمل، لكنه أقل إيجابية بكثير عن النتائج في الاستطلاعين السابقين، اللذين توقع 69 بالمئة من مديري الصناديق فيهما زيادة مخصصاتهم للسعودية ولم يتوقع أي منهم خفضها.

وقال رامي جمال مدير المحافظ لدى أموال في قطر إن العوامل الموسمية أيضا قد تتسبب في تباطؤ الأسواق في الشرق الأوسط خلال الأشهر القليلة القادمة.

وأضاف ”بعد أبريل (نيسان)، نتوقع تراجع الزخم في الأسواق الإقليمية مع اقتراب رمضان والعطلة الصيفية، حيث عادة ما لا يكون الكثير من المستثمرين نشطين مثلما كانوا في الربع الأول“.

جاء ارتفاع البورصة السعودية في جانب منه على حساب بورصات أخرى في المنطقة، في الوقت الذي تدفقت فيه الأموال من تلك البورصات إلى الرياض. وبلغ مؤشر بورصة دبي أدنى مستوى في 25 شهرا هذا الأسبوع في حين سجل مؤشر بورصة سلطنة عمان أدنى مستوياته في ثماني سنوات هذا الشهر.

ويشير الاستطلاع الجديد إلى أن هذا الاتجاه قد ينحسر، ويتوقع 31 بالمئة من مديري الصناديق زيادة المخصصات لأسهم الإمارات العربية المتحدة بينما يتوقع 15 بالمئة تقليص تلك المخصصات، لتزيد نسبة المتفائلين عن المتشائمين تجاه الإمارات للمرة الأولى منذ ديسمبر كانون الأول الماضي.

وقال محمد علي ياسين الرئيس التنفيذي لأبوظبي الأول للأوراق المالية في أبوظبي متحدثا عن الإمارات ”التقييمات الأساسية مثيرة للاهتمام والقيمة ترتفع مع كل حركة انخفاض للمؤشر“.

وأضاف ”سيكون هناك إصداران حقوق في الربع الثاني مما سيجذب السيولة إلى أسماء كبيرة في القطاع المصرفي، بنك الإمارات دبي الوطني وبنك دبي الإسلامي“.

وتتبني الصناديق موقفا شديد التفاؤل تجاه سوق الأسهم الكويتية، إذ من المنتظر أن تنضم الكويت إلى مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة في سبتمبر كانون الأول وقد تتخذ إم.إس.سي.آي قرارا في يونيو حزيران بوضع الكويت على قائمة مراقبة من أجل رفع محتمل إلى وضع السوق الناشئة.

لكن مديري الصناديق يتبنون موقفا متشائما في المتوسط تجاه قطر،نظر لانتهاء موسم توزيعات الأرباح السنوية للشركات القطرية وهو عامل جذب كبير للسوق. ولا يتوقع أي من مدير الصناديق زيادة مخصصات الأسهم إلى قطر بينما يتوقع 31 بالمئة منهم خفض تلك المخصصات، وهو الموقف الأكثر سلبية تجاه السوق منذ أغسطس آب.

وخلص المسح إلى أن 54 بالمئة من مديري الصناديق يتوقعون زيادة مخصصاتهم للأسهم المصرية ولا يتوقع أي منهم خفضها، وهو الموقف الأكثر تفاؤلا تجاه البلاد منذ فبراير شباط 2014.

ويعزو مديرو الصناديق ذلك إلى تحسن آفاق الاقتصاد الكلي مع تسارع إنتاج الغاز الطبيعي في البلاد، والاستقرار السياسي بعد الانتخابات التي أُجريت هذا الأسبوع والمنتظر أن يفوز فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بفترة ولاية ثانية في غياب منافسة حقيقية.

وقال فراجيش بانداري مدير المحافظ لدى المال كابيتال ومقرها دبي ”بعد سنوات من الضبابية السياسية وتلك التي اكتنفت سعر الصرف، بدأت هذه العوامل تنحسر. معظم المستثمرين العالميين وبمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لم يستثمروا بالقدر الكافي في مصر وهم الآن يتأهبون“.

وأضاف ”التضخم يتراجع ويقود ذلك دورة من التيسير النقدي، مما سيحفز الإنفاق الرأسمالي للشركات. خفض قيمة العملة زاد تنافسية مصر كثيرا على صعيد التصدير بسبب رخص تكلفة العمالة“.

نتائج الاستطلاع

زيادة خفض إبقاء 1- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة استثمارك في أسهم الشرق الأوسط في الأشهر الثلاثة المقبلة؟ 6 1 6 2- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة استثمارك في أدوات الدخل الثابت في الشرق الأوسط في الأشهر الثلاثة المقبلة؟ 2 1 10 3- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة استثمارك في الأسهم في الدول التالية في الأشهر الثلاثة المقبلة؟ - الإمارات العربية المتحدة 4 2 7 - قطر 0 4 9 -السعودية 6 3 4 - مصر 7 0 6 - تركيا 0 0 13 - الكويت 6 1 6

ملحوظة: المؤسسات التي شاركت في المسح هي المال كابيتال والريان للاستثمار وأموال قطر وأرقام كابيتال وبنك الإمارات دبي الوطني وبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) وأبوظبي للاستثمار وأبوظبي الأول للأوراق المالية وإن.بي.كيه كابيتال وبنك رسملة الاستثماري وشرودرز الشرق الأوسط والمستثمر الوطني والواحة كابيتال. (إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below