December 31, 2018 / 9:47 AM / 8 months ago

استطلاع-صناديق الشرق الأوسط حذرة بشأن 2019 وستعطي الأفضلية لأسهم السعودية والكويت

    * تهاوي سعر النفط يلقي بظلاله على توقعات منطقة الخليج
    * أقل قراءة مراهنة على صعود أسهم المنطقة في أي ديسمبر كانون
الأول
    * لكن تدفقات تتبع المؤشرات على السعودية والكويت لا تعتمد على
النفط
    * لا دلائل بعد على تعاف عقاري في دبي
    * قطر قد تجد صعوبة في مواصلة أداء 2018 القوي

    من أندرو تورشيا
    دبي 31 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أظهر استطلاع لرويترز
اليوم الاثنين أن صناديق الشرق الأوسط تتوخى الحذر بشأن فرص أسواق
المنطقة عموما في 2019 لكن من المرجح أن تضخ سيولة كبيرة في الأسهم
السعودية والكويتية.
    وبحسب الاستطلاع الشهري الذي يشمل 13 مدير صناديق كبيرا وأجري
على مدى العشرة أيام الأخيرة، فإن 31 بالمئة من مديري الصناديق
يتوقعون زيادة مخصصاتهم لأسهم المنطقة على مدى الأشهر الثلاثة
المقبلة في حين يتوقع ثمانية بالمئة خفضها.
    ورغم أن الميزان إيجابي فإنه الأقل مراهنة على صعود الأسعار
لأي شهر ديسمبر كانون الأول منذ إطلاق المسح في 2013. وفي ديسمبر
كانون الأول الماضي توقع 54 بالمئة زيادة مخصصاتهم لأسهم المنطقة
ولم يتوقع أحد تقليصها.
    وشددت مديرة واحدة في أحدث استطلاع على أنه رغم توقعها زيادة
مخصصات أسهم المنطقة في الربع الأول من 2019 فإن من المرجح أن تظل
على وضع خفض الوزن النسبي مقارنة مع مؤشرها القياسي.
    ويلقي تراجع حاد في أسعار النفط منذ أكتوبر تشرين الأول، حيث
يبلغ برنت حاليا نحو 54 دولارا للبرميل مقتربا من أدنى مستوياته في
أكثر من عام، بظلاله على توقعات دول الخليج المصدرة للخام.
    وقال أكبر خان مدير إدارة الأصول لدى الريان للاستثمار في
الدوحة "مع محو برنت الكامل للثلاثين دولارا التي حارب ليكسبها على
مدى اثني عشر شهرا، فإن العام الجديد سيبدأ بداية قاتمة في
الخليج."
    
    السعودية والكويت
    لكن سوق الأسهم السعودية تتوقع تدفقات كبيرة من الصناديق
الأجنبية بصرف النظر عن أسعار النفط أو التوترات الجيوسياسية وذلك
بفضل دخولها الوشيك على مؤشرات الأسواق الناشئة.
    وستنضم الرياض إلى مؤشر فوتسي راسل على مراحل بين مارس آذار
وديسمبر كانون الأول 2019 وتدخل مؤشر ام.اس.سي.آي على مراحل أيضا
تزامنا مع مراجعة في مايو أيار وأغسطس آب. ومن المتوقع أن يستقطب
كل ذلك نحو 15 مليار دولار من الصناديق "الخاملة" التي تتبع
المؤشرات ومليارات أخرى من الصناديق النشطة.
    وقال طلال السمهوري مدير إدارة الأصول لدى أموال في قطر "دخول
السوق السعودية على مؤشرات الأسواق الناشئة لكل من ام.اس.سي.آي
وفوتسي سيوفر سيولة تشتد الحاجة إليها."
    ويتوقع 54 بالمئة من المديرين زيادة مخصصاتهم للأسهم السعودية
ولا يتوقع أحد منهم خفضها.
    في غضون ذلك، ستحدد ام.اس.سي.آي في منتصف 2019 ما إذا كانت
سترفع تصنيف الكويت إلى وضع السوق الناشئة. ومن المرجح ألا يحدث
دخول المؤشر قبل منتصف 2020 لكن أي قرار إيجابي من ام.اس.سي.آي
سيوقد شرارة صعود فوري للسوق.
    نتيجة لذلك، يتوقع 54 بالمئة من المديرين زيادة مخصصات الأسهم
الكويتية ويتوقع 15 بالمئة فقط تقليصها.
    وقال مديرون عديدون إنهم لا يتوقعون أن تظل أسعار النفط منخفضة
لفترة طويلة؛ وتوقع السمهوري نطاقا لبرنت بين 60 و70 دولارا
للبرميل العام القادم، بما يكفي لدعم زيادات متواضعة في إنفاق
حكومات خليجية عديدة.
    لكن توقعات الأسواق الأخرى في المنطقة ليست بذلك القدر من
الإيجابية على حد قول المديرين. فالتقييمات في دبي تبدو رخيصة بعد
أن هوى المؤشر 26 بالمئة في 2018 مما يجعلها من البورصات الأسوأ
أداء في العالم، لكن لا توجد مؤشرات واضحة على انتعاش في أسعار
العقارات وهو قطاع بالغ الأهمية لدبي.
    ينبئ ذلك بإمكانية استمرار التدفقات من دبي صوب السعودية
والكويت حيث تتيح الأخيرتان على نحو متزايد بدائل للمستثمرين
العالميين الراغبين في انكشاف على الشرق الأوسط.
    وقال السمهوري "الإمارات العربية المتحدة تفقد وضع المركز
الإقليمي لمجلس التعاون الخليجي وللشرق الأوسط وشمال إفريقيا
عموما، نظرا للانفتاح الحاصل في اقتصادات أخرى بالمنطقة.
    "سيستمر هذا في الضغط على السوق الإماراتية عموما، ولاسيما على
الأسماء العقارية."
    وأبلت قطر بلاء مذهلا في 2018 مع قيام الشركات بزيادة الحد
الأدنى للملكية الأجنبية في أسهمها؛ وقفز المؤشر القطري 21 بالمئة
لتصبح السوق من بين الأفضل أداء في العالم.
    وقد تدعم الصناديق المتعقبة لعوائد التوزيعات القطرية المغرية
السوق في الأسابيع الأولى من 2019 لكن أداءها قد يفتر لاحقا مع
تلاشي أثر زيادات حدود الملكية واحتلال السعودية والكويت لصدارة
المشهد حسبما قال عدة مديري صناديق.
    
    نتائج الاستطلاع
                             زيادة   خفض   إبقاء
1- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة
استثمارك في أسهم الشرق الأوسط
في الأشهر الثلاثة المقبلة؟            4    1    8
2- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة
استثمارك في أدوات الدخل الثابت في 
الشرق الأوسط في الأشهر الثلاثة المقبلة؟    2    2    9
3- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة
استثمارك في الأسهم في الدول التالية
في الأشهر الثلاثة المقبلة؟
- الإمارات العربية المتحدة            4    2    7    
- قطر                        1    5    7
-السعودية                    7    0    6
- مصر                        3    0    10
- تركيا                    2    1    10
- الكويت                    7    2    4
    
    ملحوظة: المؤسسات التي شاركت في المسح هي المال كابيتال
والريان للاستثمار وأموال قطر وأرقام كابيتال وبنك الإمارات
للاستثمار وبنك الإمارات دبي الوطني وبيت الاستثمار العالمي
(جلوبل) وأبوظبي للاستثمار والوطني للاستثمار وبنك رسملة
الاستثماري وشرودرز الشرق الأوسط والمستثمر الوطني والواحة
كابيتال.
    
    

 (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)
0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below