9 تشرين الثاني نوفمبر 2015 / 18:09 / بعد عامين

مقدمة 1-استقرار عائدات سندات الخزانة المصرية لأجل 5 و10 سنوات يربك السوق

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من أسماء الشريف

القاهرة 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - لم تشهد العائدات على سندات خزانة مصرية تغيرا يذكر في عطاء اليوم الاثنين وهو ما تسبب في إرباك السوق بعدما رفع بنكان حكوميان كبيران أسعار الفائدة على أوعية ادخارية قبل يومين.

وتوقع مصرفيون ارتفاع العائد على السندات الحكومية بعدما أصدر بنك مصر والبنك الأهلي المصري شهادات ادخار بفائدة 12.5 في المئة في قفزة كبيرة عن متوسط الفائدة في البنوك المصرية البالغ عشرة في المئة.

وفسر بعض المصرفيين الخطوة بأنها تأتي في إطار جهود البنك المركزي لاستخدام المصارف الحكومية في تجهيز السوق لتعديل في السياسة النقدية يجريه حينما يجتمع في 17 ديسمبر كانون الأول. ويتكهن المصرفيون برفع أسعار الفائدة الرسمية أو خفض كبير في قيمة الجنيه.

وقال أحد المصرفيين ”ربما يكون ذلك إعدادا لخفض وشيك في قيمة العملة أو رفع الفائدة لكن من الواضح أنه أيا كان ما ستؤول إليه الأمور فمن المرجح أن تكون خطوة جريئة.“

وارتفع متوسط عائد السندات لأجل خمس سنوات قليلا في عطاء اليوم الاثنين إلى 13.167 بالمئة من 13.163 بالمئة في العطاء السابق يوم الثاني من نوفمبر تشرين الثاني في حين زاد عائد السندات لأجل عشر سنوات أيضا إلى 15.373 بالمئة من 15.367 بالمئة.

وطرح البنك المركزي سندات لأجل خمس سنوات بقيمة ثلاثة مليارات جنيه وأخرى لأجل عشر سنوات بقيمة 2.25 مليار جنيه وباعها بالكامل.

وقال مصرفي ”مع وضع بنك مصر والبنك الأهلي المصري فائدة قدرها 12.5 في المئة توقعنا ارتفاع العائدات في العطاءات لكن ذلك لم يحدث.“

وشهد عطاء لبيع أذون خزانة لأجل ثلاثة وتسعة أشهر أمس الأحد استقرارا أيضا في العائدات. وتراجعت العائدات قليلا عن العطاء السابق في الأول من نوفمبر تشرين الثاني إلى 11.218 في المئة على الأذون لأجل ثلاثة أشهر من 11.229 في المئة وإلى 11.618 في المئة على الأذون لأجل تسعة أشهر من 11.624 في المئة.

وتواجه مصر أزمة عملة بسبب ما يقول اقتصاديون كثيرون إنه تقييم الجنيه بأعلى من قيمته الحقيقية. وسمحت مصر للجنيه بالهبوط إلى 7.9301 مقابل الدولار في أكتوبر تشرين الأول لكن سعر الصرف ما زال أقل كثيرا من السوق السوداء التي بلغ فيها السعر 8.50 جنيه للدولار أمس الأحد.

وتزايدت الضغوط على الجنيه منذ عززت بيانات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة يوم الجمعة التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر كانون الأول. وربما يضعف الجنيه أيضا بفعل دلالات متزايدة على أن تحطم طائرة ركاب روسية فوق سيناء الأسبوع الماضي كان بفعل قنبلة وهو ما يؤدي إلى تراجع إيرادات السياحة.

وأبقى البنك المركزي على فائدة ودائع ليلة واحدة عند 8.75 بالمئة وعلى إقراض ليلة عند 9.75 بالمئة في 29 أكتوبر تشرين الأول وذلك للاجتماع السادس على التوالي. ومن المنتظر أن يجتمع البنك في 17 ديسمبر كانون الأول تحت قيادة محافظه الجديد طارق عامر.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أمس الأحد إن عامر اجتمع مع رئيسي بنكين حكوميين ووزير الصناعة والتجارة وناقش أهمية التنسيق بين الوزارة والقطاع المصرفي وقال إنه على استعداد لتبني أي مبادرة من شأنها تحسين النمو في الصناعة والصادرات. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below