10 كانون الثاني يناير 2012 / 17:23 / بعد 6 أعوام

صائدو الصفقات الأجانب يدفعون البورصة المصرية للصعود وهبوط قطر

من توم فايفر وماثيو سميث

القاهرة/دبي 10 يناير كانون الثاني (رويترز) - ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ‪.EGX30‬ بنسبة 2.4 في المئة اليوم الثلاثاء مع عودة المستثمرين الأجانب الذين يراهنون على صعود السوق مجددا بعد تدهورها عام 2011 بينما ضغط سهم بنك قطر الوطني على مؤشر بورصة قطر ‪ .QSI‬ بعد توزيعات أرباح مخيبة للآمال.

وصعدت جميع الأسهم في البورصة المصرية باستثناء خمسة فقط مع اصطياد صفقات في الأسهم القيادية المتضررة بعد أن فقدت السوق نحو نصف قيمتها العام الماضي وارتفع حجم التداول 50 في المئة عن الجلسة السابقة.

وكانت الأسهم القيادية التي يفضلها المستثمرون الأجانب من بين الأسهم التي حققت أكبر مكاسب مع صعود سهم البنك الأهلي سوسيتيه جنرال أربعة في المئة وسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة 4.7 في المئة.

وقال عمر درويش من التجاري الدولي للسمسرة "هناك تفاؤل واضح منذ بداية العام مع تنامي اهتمام المستثمرين الأجانب."

وأضاف أن المستثمرين الأجانب شكلوا 38 في المئة من النشاط اليوم مقارنة مع 15 إلى 20 في المئة في الأيام العادية.

وتابع "لا توجد ضمانات لصعود السوق."

وفي قطر هبط سهم بنك قطر الوطني 5.2 بالمئة مسجلا أكبر انخفاض منذ أواخر 2009 بعدما اوصى مجلس إدارة البنك بتوزيعات نقدية بنسبة 40 بالمئة وإصدار أسهم مجانية تصل إلى عشرة بالمئة من رأس المال المساهم به.

وقال شاهد حميد رئيس إدارة الأصول لمنطقة الخليج لدى بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) "سيخيب أمل السوق بسبب توزيعات بنك قطر الوطني وإصدار الأسهم المجانية."

وأضاف "تؤثر نتائج بنك قطر الوطني عادة على السوق بأكملها ولذلك فقد دفعت أسهم بنوك أخرى للهبوط اليوم. التعاملات اليومية مدفوعة بالمستثمرين الأفراد وهؤلاء رأوا التوزيع المقترح وقرروا البيع."

وتراجع مؤشر بورصة قطر 2.1 في المئة مسجلا أدنى مستوي في ستة أسابيع وأكبر انخفاض منذ السابع من أغسطس آب.

وساعد سهم مصرف الراجحي الذي زاد 2.4 في المئة المؤشر الرئيسي للسوق السعودية ‭ .TASI‬ على أن يغلق مرتفعا للمرة الثالثة في أربع جلسات.

ومن المتوقع أن يحقق المصرف زيادة تبلغ 15 بالمئة في أرباح الربع الأخير من العام الماضي وفقا لمسح أجرته رويترز.

وقال حميد "كان نمو الإقراض في البنوك السعودية ضغيفا للغاية على مدى الثمانية عشر شهرا الأخيرة لكنه تعافى في الربعين الأخيرين.

"سجلت أسهم البنوك أداء أقل من باقي السوق لكن الأسعار جيدة والبنوك تدار بشكل جيد في ظل توقعات متحفظة وميزانيات عمومية قوية."

وفي دبي ارتفع سهما إعمار العقارية وأرابتك القابضة للبناء 2.1 بالمئة لكل منهما مع إغلاق مؤشر سوق دبي ‭.DFMGI‬ مرتفعا للمرة الثالثة في أربع جلسات لكن ضعف السيولة لا ينبئ بانتعاش مستدام.

وبلغت قيم التداول في بورصة دبي العام الماضي أدنى المستويات منذ عام 2004 على الأقل وبالكاد عشرة بالمئة من مستواها في 2008 بينما يبتعد المؤشر 25 نقطة من أدنى مستوى في سبع سنوات سجله في ديسمبر كانون الأول الماضي.

وقال جوليان بروس من المجموعة المالية - هيرميس "مازلنا ننتظر محركات.

"في المدى القصير يفضل المستثمرون (المحليون) والمؤسسات الغربية البقاء على الهامش وانتظار التطورات. من غير المعقول توقع أي موجة جديدة من عمليات تكوين المراكز في الأسهم الإماراتية وبخاصة مع تنامي التوتر في إيران."

وبدأت إيران تخصيب اليورانيوم في موقع تحت الأرض وحكمت على مواطن أمريكي بالإعدام بتهمة التجسس مما أثار غضب الغرب وقوض الآمال بأن تنجح الدبلوماسية في منع عقوبات جديدة أو حرب.

وزاد سهم بنك الكويت الوطني 1.8 في المئة مع ابتعاد مؤشر بورصة الكويت ‪.KWSE‬ عن أدنى مستوى في سبع سنوات سجله أمس الإثنين.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

مصر.. ارتفع المؤشر 2.4 في المئة إلى 3736 نقطة.

قطر.. هبط المؤشر 2.1 في المئة إلى 8629 نقطة.

السعودية.. زاد المؤشر 0.5 في المئة إلى 6477 نقطة.

الكويت.. صعد المؤشر 0.5 في المئة إلى 5720 نقطة.

دبي.. ارتفع المؤشر 0.4 في المئة إلى 1340 نقطة.

أبوظبي.. زاد المؤشر 0.05 في المئة إلى 2362 نقطة.

سلطنة عمان.. تراجع المؤشر 0.3 في المئة إلى 5714 نقطة.

البحرين.. انخفض المؤشر 0.04 في المئة إلى 1134 نقطة.

ع ر - م ح (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below