22 تشرين الثاني نوفمبر 2012 / 11:54 / بعد 5 أعوام

البورصة المصرية تنهي اسبوعا صعبا وتترقب بقلق احتجاجات الشارع

من إيهاب فاروق

القاهرة 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يرى محللون أن الأحداث السياسية ستكون هي المحرك الأساسي لبورصة مصر خلال تعاملات الأسبوع المقبل وخاصة التطورات الخاصة بصياغة دستور جديد للبلاد واشتباكات دامية في وسط العاصمة.

ويخوض متظاهرون اشتباكات عنيفة مع قوات الشرطة قرب ميدان التحرير بالقاهرة منذ ثلاثة أيام مرددين هتافات مناوئة لجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي احتجاجا على فشله في تحقيق أهداف الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وقال محسن عادل العضوالمنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار ”صعود السوق سيكون مرتبطا بهدوء الأحداث في التحرير والتوافق على الدستور.“

وتشهد كتابة الدستور في مصر خلافات كثيرة بين القوى السياسية بعد انسحاب التيار الليبرالي والكنيسة المصرية ونقابة الصحفيين من لجنة صياغة الدستور والتي يهيمن عليها الاسلاميون وقالوا انهم لم يحصلوا على فرصة لبحث المواد الواردة في مسودة الدستور فضلا عن تجاهل مقترحاتهم.

وقال كريم عبد العزيز الرئيس التنفيذي لصناديق الاسهم بشركة الأهلى لإدارة صناديق الاستثمار ”لا أتوقع صعودا قويا أو هبوطا قويا في السوق الأسبوع المقبل. الاتجاه سيتحدد بعد أن نرى ما يمكن حدوثه في احتجاجات الغد.“

ودعا عدد من ممثلي القوة السياسية والحركات الثورية في مصر إلى احتجاجات غدا الجمعة للتاكيد على استمرار الثورة وضرورة القصاص للشهداء والمطالبة بإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور وإقالة وزير الداخلية.

ويردد المتظاهرون في ميدان التحرير وبعض الشوارع المحيطة به هتافات ”الشعب يريد إسقاط النظام“ و”ارحل ارحل يا مرسي“ و”يسقط يسقط حكم المرشد“ كلما كثفت الشرطة هجماتها عليهم. ويشير الهتاف الأخير إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.

ورفع متظاهرون لافتة في أول شارع محمد محمود كتبوا عليها ”ممنوع دخول الإخوان“ ورسموا علامة الخطأ على شعارين لجماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة ذراعها السياسية.

وخلال الاسبوع الذي خيمت عليه انباء سلبية ارتفع مؤشر البورصة من أدنى مستوياته في 12 أسبوعا امس بعد انباء توصل مصر إلى اتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار.

لكن المؤشر سرعان ما تحول للهبوط اليوم لتصل خسائره خلال الاسبوع كله إلى أكثر من 3.5 بالمئة.

ويتوقع إبراهيم النمر رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم للوساطة في الاوراق المالية أن يستهدف المؤشر الرئيسي مستوى 5700 نقطة خلال الاسبوع المقبل.

وقال ”في حالة زيادة أحجام التداول ما بين 600-700 مليون جنيه سيكون السوق قادرا على كسر القناة الهبوطية لأعلى ويسترد الاتجاه الصاعد على المدى القريب.“

ويرى محمد أشرف رئيس قسم التحليل الفني في شركة دايناميك لتداول الاوراق المالية ان عدم اختراق المؤشر الرئيسي لمستوى 5300 لأسفل هي علامة إيجابية جدا.

وقال ”سيتحرك السوق في نطاق عرضي مائل للارتفاع بين 5300-5700 نقطة.“

وتعاني بورصة مصر من شح شديد في السيولة نتيجة قلق المتعاملين من ضخ أموال جديدة وسط الاضطرابات السياسية في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان.

وقال وائل عنبة العضو المنتدب لشركة الاوائل لإدارة المحافظ المالية ”إذ رأينا هدوءا في الموقف الداخلي المصري سنرى صعودا قويا في السوق حتى نهاية العام.“ (تغطية صحفية إيهاب فاروق - تحرير نادية الجويلي - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below