16 حزيران يونيو 2013 / 15:33 / بعد 5 أعوام

بورصة الكويت ترتفع قبل حكم حل البرلمان وتراجع معظم الأسواق

من نادية سليم

دبي 16 يونيو حزيران (رويترز) - ارتفعت بورصة الكويت اليوم الأحد بدعم مما وصفه متعاملون بإقبال صناديق شبه حكومية على الشراء قبل صدور حكم قضائي مهم.

ةبعد إغلاق البورصة قضت المحكمة الدستورية بحل مجلس الأمة (البرلمان) ودعت إلى إجراء انتخابات جديدة مما جدد حالة عدم التيقن في البلاد.

وتراجعت معظم الأسواق الأخرى في المنطقة بفعل موجة بيع قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بشأن سوريا ومعنويات عالمية ضعيفة إزاء الأسواق الناشئة.

وقفز المؤشر الرئيسي لبورصة الكويت 0.3 بالمئة بعد هبوطه لجلستين متتاليتين. وسجلت البورصة ارتفاعا بنسبة 34.1 بالمئة منذ بداية العام في موجة صعود قادها المستثمرون الأفراد الذين شجعتهم جهود الحكومة لتحقيق التنمية الاقتصادية وتحسن متوقع في أرباح الشركات.

ورفضت المحكمة الدستورية طعون المعارضة في تعديل للنظام الانتخابي صدر بمرسوم أميري. ولم يتضح بعد ما إذا كان ذلك سيدفع المعارضة إلى بدء حملة قوية من الاحتجاجات في الشوارع ومدى استعداد البرلمان القادم للعمل مع الحكومة على تنفيذ مشروعات اقتصادية مجمدة.

وقال فؤاد درويش مدير السمسرة في بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) إن هناك كثيرين يشيدون بهذا القرار ولكن تحفظه الوحيد عليه هو عدم الحاجة لوضع عقبة جديدة تعوق حركة التنمية الاقتصادية التي طال انتظارها.

وأضاف أن النظرة المستقبلية للسوق ستتوقف على عودة البرلمان السابق أو إجراء انتخابات جديدة.

لكنه قال إن عدم التيقن السياسي ربما يدفع الحكومة إلى الشراء من خلال المحفظة الوطنية مضيفا أنه على يقين من أن الحكومة تدخلت في السوق لرفع الأسعار.

ومن المتوقع أن يلقي أمير الكويت كلمة مساء اليوم قد تسهم بعض الشيء في توضيح ملامح الوضع السياسي.

وتراجعت معظم الأسواق الأخرى في المنطقة إذ فقد مؤشر سوق دبي 2.3 بالمئة ليقلص مكاسبه التي حققها منذ بداية العام إلى 44.6 بالمئة. وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.9 بالمئة.

ومع اشتداد الأزمة السورية أعلن الرئيس المصري محمد مرسي قطع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق وتأييده لفرض منطقة حظر طيران في سماء سوريا. وقطع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إجازته في الخارج للتعامل مع القضية السورية بينما قالت الولايات المتحدة إنها ستبقي على مقاتلات إف-16 وصواريخ باتريوت في الأردن بناء على طلب عمان.

وفي الدوحة تراجع المؤشر 0.6 بالمئة في ثاني هبوط له بعد وصوله يوم الأربعاء إلى أعلى مستوى له في 57 شهرا.

ونزل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية واحدا بالمئة لتزيد خسائره التي تكبدها منذ بداية العام إلى 15.7 بالمئة.

وانخفض حجم التداول إلى 30 مليون سهم وهو أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع بسبب عزوف المستثمرين عن المخاطرة وسط مخاوف اقتصادية وسياسية.

وقفزت البورصة السعودية 0.5 بالمئة لتعوض بعض خسائرها في الجلسة السابقة عندما هوت 4.3 بالمئة بسبب الأزمة السورية.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. زاد المؤشر 0.5 بالمئة إلى 7330 نقطة.

دبي.. انخفض المؤشر 2.3 بالمئة إلى 2345 نقطة.

أبوظبي.. تراجع المؤشر 0.9 بالمئة إلى 3630 نقطة.

قطر.. نزل المؤشر 0.6 بالمئة إلى 9424 نقطة.

مصر.. هبط المؤشر واحدا بالمئة إلى 4604 نقاط.

الكويت.. صعد المؤشر 0.3 بالمئة إلى 7955 نقطة.

سلطنة عمان.. خسر المؤشر 1.1 بالمئة ليصل إلى 6484 نقطة.

البحرين.. أغلق المؤشر مستقرا عند 1199 نقطة. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below